الصفحة 150 من 839

يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الاخر وش معناه ما أدري هذا المذهب السلفي عند ها أولا القوم وكذبو والله على السلف السلف يقولون نحن نعرف المعنى ولا يمكن أن يخاطبنا الله ورسوله بما لانعلمه لاكننا نجهل الكيفيه والحقيقه لاننا أعجز من ذالك ولم يخبر عن الكيفيه قال وعرفتم الرحمن بلأجسام والاعراض والحركات والالوان هم يقولون أن الله ليس بجسم ولا ولاعرض ولامتحرك ولا له لون ولاله ريح ولا ملمس ولا إلى أخره عندهم أن هذه الصفات الكامله التي يثنا على الله بها لايقولون الله الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا احد يقرونها لاكن يحرفونها أحسن شي عندهم في الاوصاف هذه السلوك يكيلون لك كيل لاكنه كيل لاحصر له من هذه السلوب ايش السلوب يعني النفي ليس بكذا وقد بينا لكم فيما سبق أن التفصيل في السلوك منقصه وسخريه لو جئت للملك ملك من الملوك قلتله والله أنت رجل لست بامرئه ولست بكساح ولا كناس ولا حجام ولا بيطار ولا شقاق لبطون الغنم اذا عسرت بل ولاده وما أشبه ذالك من الصفات ماذا يقول يقوال يله السيف يا ولد لاكن لو تقول انت ملك لايساميك ملك من ملوك الدنيا ماذا يقول يملى جيبك من الدراهم ويثني عليك فا الحصل من هاولا الجماعه لم يعرفو الله الا بهذه السلوب يقول رحمه الله الله أكبر وهموا فما عرفوه منها بل من الايات أيات الله عرفوا ربهم بأياته الكونيه والشرعيه يقول وهي فغير ذي برهان عند من عند الخلف يقولون دلااله القران والسنه غير برهان مهي قاطعه فأذا أتيتهم بدليل قالوا هذا الدليل يحتمل عشره أوجه ومع الاحتمال يسقط الاستدلال هذا اذا كانو لايمكنهم دفع الدليل بسند فأن كان يمكن دفع الدليل بسند قالوا هذا خبر ضعيف هذا خبر أحاد مانقبله في العقائد لاكن أذا جاء من القران ماذا يقولون يقولون هذا يحتمل عده معاني ومع الاحتمال يبطل الاستدلال فجعلوا نصوص الكتاب والسنه مهزله طعنوا أحيانًا في الدلاله وأحيانًا في الدليل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت