الصفحة 151 من 839

أمكنهم أن يطعنوا بدليل بعدم ثبوته فعلوا وأذا لم يمكنهم لأن القران لايمكنهم أن يقدحون فيه طعنوا في الدلاله فصار طعنهم أما في الدليل وأما في الدلاله أذا عجزو عن الطعن في الدليل قال الله أكبر أنتم أم هم على حق وفي غي وفي خسرًا أيش الجواب الجواب أهل السنه على حق وهم على ضلال طيب أذا قال قائل كيف أبن القيم يقول هم أو أنتم على الحق نقول نعم هذا من تعليم الله قال تعالى ( وأنا أو أياكم لعلى هدى أو في ظلال مبين ) وهذا هو الانصاف الانصاف أن تقول أنا أو أنت مخطين ثم الخطاء والصواب يتبين لأن أنا وأنت خصمان مثلًا لايمكن أن أحكم بقولي عليك ولا أن تحكم بقولك علي والحق أما معي والا معك ويكون المرجح دليل خارج قل أانتم أعلم أم الله في باب المناضره باب المخاصمه ما فيه مانع ونحن نعلم أن الله أعلم قال الله خير أما يشركون معلوم أن الله خير ولا خير في ما أشركوا به أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله وقد جائكم بالبينات من ربكم فأن يكن كذابًا فعليه كذبه وأنيكن صادقًا يصبكم بعض الي يعدكم هذا صحيح هو أما كاذب وأما صادق هذا الانصاف ليس الانصاف أن يقول الواحد القول قولي أنا قولي هو الصواب والقول الثاني خطاء حتى يكون الحكم طيب هنا يقول الله أكبر أنتم أو هم على حق وفي غيب وفي خسران والجواب والله أن السلف على الحق وأن الخلف المخالفين لهم في خسرًا .

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت