فهرس الكتاب
أمكنهم أن يطعنوا بدليل بعدم ثبوته فعلوا وأذا لم يمكنهم لأن القران لايمكنهم أن يقدحون فيه طعنوا في الدلاله فصار طعنهم أما في الدليل وأما في الدلاله أذا عجزو عن الطعن في الدليل قال الله أكبر أنتم أم هم على حق وفي غي وفي خسرًا أيش الجواب الجواب أهل السنه على حق وهم على ضلال طيب أذا قال قائل كيف أبن القيم يقول هم أو أنتم على الحق نقول نعم هذا من تعليم الله قال تعالى ( وأنا أو أياكم لعلى هدى أو في ظلال مبين ) وهذا هو الانصاف الانصاف أن تقول أنا أو أنت مخطين ثم الخطاء والصواب يتبين لأن أنا وأنت خصمان مثلًا لايمكن أن أحكم بقولي عليك ولا أن تحكم بقولك علي والحق أما معي والا معك ويكون المرجح دليل خارج قل أانتم أعلم أم الله في باب المناضره باب المخاصمه ما فيه مانع ونحن نعلم أن الله أعلم قال الله خير أما يشركون معلوم أن الله خير ولا خير في ما أشركوا به أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله وقد جائكم بالبينات من ربكم فأن يكن كذابًا فعليه كذبه وأنيكن صادقًا يصبكم بعض الي يعدكم هذا صحيح هو أما كاذب وأما صادق هذا الانصاف ليس الانصاف أن يقول الواحد القول قولي أنا قولي هو الصواب والقول الثاني خطاء حتى يكون الحكم طيب هنا يقول الله أكبر أنتم أو هم على حق وفي غيب وفي خسران والجواب والله أن السلف على الحق وأن الخلف المخالفين لهم في خسرًا .
فصل