فهرس الكتاب
قال المؤلف رحمه الله دع ذا اليس الله قد أبدا لنا حق الادله وهي في القران متنوعات صرفت وتضاهرت في كل وجه فهي ذو أفناني معلومه للعقل أو مسئوله للحس أو في فطره الرحمن المؤلف رحمه الله يقول دع هذا النضر أو هذه المجادله وا أسئلك هل قد أبدى الله لنا حق الادله لان الاستفهام في قوله أليس الله لتقرير والجواب بلى بين الله لنا الادله على وجوه متنوعه أدله عقليه وحسيه وفطريه فلهذا كانت أدله القران أحيانن يحيل على العقل وأحيان يحيل على الحس المشاهد وأحيان يحيل على الفطره فأمثلًا البعث احال الله سبحانه فيه على الشي الواقع المشاهد فقال سبحانه وتعالى في سوره فصلت بل أخبر أنه ينزل الماء على الارض الميته الخاشعه فأذا هي حيه ( ومن أياته أنك ترى الارض خاشعه فأذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت أن الذي أحياها لمحيي الموتى أنه على كل شي قدير ) هذا دليل حسي نشاهده دليل عقلي قوال الله تعالى (أف عيينا بالخلق الاول بل هم في لبس من خلق جديد ) يعني هل عجزنا عن الخلق الاول فأذا لم نعجز فأن الخلق الثاني من باب أولى كما قالى تعالى ( وهو الذي يبدى الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه ) أما الفطره فأن الانسان مجبور بفطرته على أن يعرف ربه سبحانه وتعالى كما قال النبي عليه الصلاه والسلام (ما من مولود يولد ألا على الفطره فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) ثم قال رحمه الله أسمعتم لدليلكم في بعضها خبرًا أو أسستم له ببياني الجواب أبدًا لا فأدلتهم التي استدلو بها لاتستند على وحي ولا على عقل ولا على حس ولا على فطره أيكون أصل الدين ما تم الهدى الا به وبه قوى الايمان وسواه ليس بموجب من لم يحط علمًا به لم ينجو من كفراني هذا يرد به على المنطقيين الذين قالوا أن همن لم يحط علمًا بالمنطق فليس على يقين من أمره وهذا الممنطق يقول شيخ الاسلام رحمه الله قد كنت أعلم دائمًا أن المنطق اليوناني لايحتاج أليه الذكي ولا ينتفع به البليد اذًا