الصفحة 192 من 839

يقول عز وجل ( من يسأل عن عبادي غيري ) هو المسأول عز وجل الذي يسأل عن عبادة وليس يسأل سوأل إسترشاد أو جهل لأنه عالم لكن سوآله عناية ما حوا أجهم فيقول:

من ذاك يسألني فيعطي سؤله ... ... من ذا يتوب إلى من عصيان

من ذاك يسألني فأغفر ذنبه ... ... ... فأنا الودود الواسع الغفران

من ذا يرى شفاءه من سقمه ... ... ... فأنا القريب مجيب من نادان

يقول لها الله عز وجل هو نفسه يعرض العبادة أن يتوبوا ويستغفروا يسألوا كما عرض على نفسه كما عرض على نفسه أن يؤمنوا ( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم ) تحبون أن أدلكم على تجاره ( تنجيكم من عذاب أليم ) هو يعرض عز وجل ماهوا الجواب ، نعم دلنا ربنا ووقعنا إليها 0 هل أدلكم تشويق وعرض للعباد نعم ( نؤمن بالله ورسوله ) هذا أيضا في الليل في آخر الليل الله يجعلنا وإياكم ممن يقومونه ، في آخر الليل يقول هكذا من يتوب من يستغفر من يسأل من يريد الشفاء شفاء القلب شفاء البدن أي شيء0

ذا شأنه سبحانه وبحمده ... ... حتى يكون الفجر فجرًا ثاني 0 يعني إلى أن يطلع الفجر الثاني للعلو ، يا قوم ليس نزوله وعلوه ، كيف يقول ياقومي وهو يضللهم نقول: نعم مثل الأنبياء والأنبياء يقولون يا قوم وهم يكذبونهم ويشركون بالله 0 يقول:

ياقوم ليس نزوله وعلوه ... ... ... حقًا لديكم بل هما عدمان

لا أنهم لا يقرون بعلو الله ولا بنزوله يقولون علوا الله: هو علو القدر والقهر ويقولون في النزول: نزول الأمر والرحمة ، إذا قلت ينزل ربنا إلى السماء الدنيا هو نفسه ينزل عز وجل ضرب بيديه على رأسه وصرخ بك الله ينزل قل نعم ،

لا يأخي أنت غلطان ، الذي ينزل أمر ينزل في السماء الدنيا في ثلث الليل طيب الأمر يقول: من يدعوني فأستجيب له ( هاه ) قال ( لا ) ما يقول من ينزل قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت