ينزل رحمته 0 الرحمة تقول هل كلام ما تقول ثم الفائده بنزول الرحمة إلى السماء الدنيا ثم الأمر ماهو منتهاه إلى السماء الدنيا منتهاه إلى الأرض { يدبر الأمر من السماء إلى الأرض } فقال الثالث: وجدت المعنى الصحيح ينزل ملك من ملائكة نقول سبحان الله الملك دعوا الناس إلى الإشراك يقول ( من يدعوني فأستجيب له ) نعم وحين إذا تتقطع عنه السبل ويصبح أبن السبيل منقطع به وتقول: سلم وسلم ، سلم الأمر إلى الله ورسوله وقال: ينزل ربنا نزولًا حقيقيًا يليق به عز وجل وحين إذا تسلم 0 لكن هم يقولون لا نزول ولا علو وكذا يقول ليس شيئًا عندكم ، لماذا لأنهم يقولون إن القرآن مخلوق ليس قول رب العالمين وإن الله لايقول لكن يخلق قولًا 0
وكذا يقول ليس شيئًا عندكم ... ... ... لاذا ولا قولًا سواه ثان
يعني لايقول هذا ولا غيره الله مايقول لايمكن يقول من يدعون وإنما يخلق صوتًا بسمه كل مجاز لاحقيقة تحته أول وزد وأنقص بلا برهان 0 يتهكم بهم يقول: والتأويل بالنسبة للمعطله حقيقته ( التحريف ) زد ونقص يقول: ينزل ربنا ينزل أمر ربنا هذا نراد 0 إنقص يعني يمكن تأتي صفة بنقصان نقول هذا زائد ( ويبقى وجه ربك ) بعظهم قالو يبقى ربك وجه وشنسويله قال: هذه صلة 0 تحاشا أن يقول زائد بالقرآن وهي زيادة لفظيه وجسر أن يقول: زائد زيادة معنوية ، اللهم إهدنا فيمن هديت 0 نعم
فصل
هذا وثامنها بسورة غافر ... ... ... هو رفعة الدرجات للرحمن
ودرجاته مرفوعة كمعارج ... ... ... أيضًا له وكلاهما رفعان
وفعيل فيها ليس معنى فاعل ... ... ... وسياقها يأباه ذو التبيان
لكنها مرفوعة درجاته ... ... ... لكمال رفعته على الأكوان
هذا هو القول الصحيح فلا ... ... ... ... تجد عنه وخذ معناه في القرآن
فنظيرها المبدى لنا تفسيرها ... ... ... ... ف ذي المعارج ليس بفترقان
والروح والأملاك تصعد في ... ... ... ... معارجه إليه جل ذو السلطان
ذارفعةُ الدرجات حقا ماهما ... ... ... ... إلا سواء أوء هما شبهان
فخذ الكتا ببعضه لبعضًا كذا ... ... ... تفسير أهل العلم للقرآن