الله أكبر هذا أيضًا من الأدلة على علوا الله عز وجل أنه أصير بأننا نراه في جنة الحيوان ، الحيوان يعني الحياة وليس المراد بالحيوان الحي كما قال تعالى ( وإن الدر الآخرة لهي الحيوان ) والحيوان هنا فييه صيغ مبالغه يعني الحياة الكاملة فنحن نراه في جنة الحيوان وسأل الله أن يجعلني وإياكم ممن يراه ( آمين ) نراه في جنة الحيوان كما ثبت ذلك في الكتاب والسنة وإجماع السلف أن الله يرى في العين سبحانه وتعالى لكن لا يحاط به لقول الله تعالى ( لا تدركه الأبصار وهو يردك الأبصار ) كما نرى الشمس الأن ولا ندكرها طيب يقول: إسأل المعطل الذي ينكر علو الله هل نراه من تحت أو يمين أو شمال أو خلف أو أمام يعني إسأله عن كل الجهات لست هل نراه من تحتنا مستحيل لأننا لو رأيناه من تحتنا لكان ناقص عن يمين أو شمال أو أمام أو خلف أربع جهات كذلك يستلزم أن يكون ناقصاء محال ماذا بقي ، أن نراه من فوق وهذا هو المطلوب ولهذا قال:
يا قوم مافي الأمر شيء غير ذا ... ... ... أو أن رؤيته بلا إمكان
إذ رؤية لافي مقاله الرائي ... ... ... ... محال ليس في الأمكان
معلوم الرؤية لابد من مقابلة بين الرآئي والمرأي لأن من مقابلة فأتتم إن قلتم يقابله من أسفل تنقصتم الله ، من يمين أو شمال أو أما أو خلف كذلك تنقصتم
بأ قرار هم فلم يبقى إلا أن يرى من فوق وهذا هو المطلوب ثم قال إن المحقق منكم قال للمعتزله: وهو الأن يتكلم مع الأشاعره قال: للمعتزله إن لافرق بيننا وبينكم دعونا نكن إخوان سلما في مابيننا صرب علىالمجسم الذي يثبت أن الله يرىبعيان 0
شدوا بأجمعنا لنحمل جملة ... ... نذر المجسم في أذل هوان من المجسم اسمع منهو
إذ قال إن إلهنا حقًا يرى ... ... يوم المعاد كما يرى القمران