وشوا الجواب لا والله ما رد أمرؤ هذا بغير الجهل أو بحمية الشيطان يعني الذي يرده هو علو الله فوق كل شئ لا تخلوا حاله من أمرين: إما الجهل وهذا قصور ، قصور ، قصور قد يكون ناشئا عن تقصير وألا لا كيف عن تقصير ؟ يعني أنه لم يطلب الحق لم يطلب الحق. الثالث: أو حمية الشيطان التعصب وسوء القصد والنية وإلا لا يمكن أن يرده أبدًا فرد الحق أسبابه ثلاثة: قصور وتقصير وسوء قصد ونية يعني هوى فالقصور هو الجهل والتقصير والتفريط في طلب الحق والثالث:سوء قصد يعني لا يقصد الحق وإنما هو متعصب صاحب هوي أما شخص عنده علم وجد في طلب العلم وحسن نية وقصد فإنه لا يمكن أن يرد الحق إطلاقًا نعم يعني ينكره يعني لا ينقم لا ينكر انتهى الوقت باقي نعم هاه كيف أسأل ما سأل أحد هاه كيف ما يمدي لا لا هو سبعة أبيات ما هو بشئ نعم فصل:
هذا وعاشرها اختصاص البعض من أملاكه من بالعند ذي الرحمن
وكذا اختصاص كتاب رحمته بعند لله فوق العرش ذو تبيان
الفصل الثاني: سبعة أبيات إيه ما يخالف عاد بدأنا به نعم نعم
لو لم يكن سبحانه فوق الورى كانوا جميعا عند ذي السلطان
ويكون عند الله إبليس وجبريل هما في العند مستويان قال رحمه الله:الله أكبر
وتمام ذالك القول أن محبة الرحمن عين إرادة الأكوان
وكلاهما محبوب ومراده وكلاهما هو عنده سيان
أن قلتموا عندية ....التكوين فالذاتان عند الله مخلوقان
أو قلتموا عندية التقريب تقريب الحبيب وما هما عدلان
إيه صحيح تصحيح له رحمه الله .
فالحب عندكم المشيئة نفسها وكلاهما في حكمها مثلان
لاكممنازعكم يقول بأنها عندية حقا بلًا روغان
..جمعت له حب الإله وقربه من ذاته وكرامة الإحسان
والحب وصف وهو غير مشيئة و العند قرب ظاهر التبيان
هذا الفصل ذكر المؤلف لرحمه الله نوعا عاشرًا من أدلة علو الله سبحانه وتعالى وذلك بأن الله تعالى ذكر عن بعض مخلوقاته أنه عند الله قال: