ويجوز: وتمام ذاك القول.هاه . لا عين إرادة الرحمان يعني هؤلاء القوم قالوا المحبة هي الإرادة المحبة هي الإرادة حطوا بالكم وكل الكون مراد له النتيجة استمعوا أنت يا صاحب البنطل هاه قالوا المحبة عين الإرادة وكل الكون مراد له النتيجة كل الكون محبوب له كل الكون محبوب له ولهذا قالوا إن الله يحب الكفر والمعاصي والفسوق والغني والجهل والظلم والعدوان ليش قال: لأن الكل مراده بل إن بعضهم بعض الصوفية خاصة جعلوا هذا غاية المشاهد أن تشهد بأن الكون كله محبوب الله وكله نعم وكله مراده الله وكله محبوب لله فهم قالوا المحبة والإرادة سواء كما قالوا العند والبعد سواء وكلاهما محبوبه ومراده وكلاهما هو عنده سيان طيب .ثم قال المؤلف:
إن قلتم عندية التكوين فالذات عند الله مخلوقان
قالوا عنده يعني أنه خلق هذا وخلق هذا فيراد بالعندية عندية التكوين والخلق
أو قلتموا عندية التقريب تقريب الحبيب وما هما عدلان
والعندية يعني بذلك أنه قربه ، قربه ولو كان بعيدًا ، بعيد المكان فعنده يعني أنهم قريبون منهم بطاعته ولو كانوا بعيدوا المكان .
فالحب عندكم المشيئة نفسها وكلاهما في حكمها مثلان
كلاهما: أي المشيئة والمحبة في الحكم عدلان أي شاء هذا فأحبه شاء هذا فأحبه لكن منازعكم لكن منازعكم من المنازع ؟ أهل السنة يقولوا بأنها عندية حقا بلا روغان عندية إيش: خلق وتكوين أو تقريب وإرادة أو مكان ؟ هاه مكان عندية حق بلا روغان .
جمعت له حب الإله وقربه من ذاته وكرامة الإحسان كرر رحمه الله:حب الإله وقربه من ذاته.