حاشهم من ذاك بل والله هم أهل العقول وصحة الأذهان
فأنظر إلى تقريرهم لعلوه بالنقل والمعقول والبرهان
عقلان عقل بالنصوص مؤيد ومؤيد بالمنطق اليوناني
قال رحمه الله:"مؤيد"
والله ما استويا ولن يتلاقيا حتى تشيب مفارق الغربان
أفتقذفون أولاء بل أضعافهم من سادة العلماء كل زمان
قال رحمه الله:"أضعافهم".
بالجهل والتشبيه والتجسيم والتبديع والتضليل والبهتان
يقومنا الله في إسلامكم لا تفسدوه لنخوة الشيطان
يقومنا اعتبروا بمصرع من خلا من قبلكم في هذه الأزمان
لم يغني عنهم كذبهم ومحالهم وقتالهم بالزور والبهتان
كلا ولا التدليس والتلبيس عند الناس والحكام والسلطان
وبدالهم عند إنكشاف غطائهم ما لم يكن للقوم ذي حسبان
وبدالهم عند إنكشاف حقائق الإيمان أنهم على البطلان
ما عندهم والله غير شكاية فأتوا بعلم وأنطقوا ببيان
ما يشتكي إلا الذي هو عاجز فاشكوا لنعذركم القرآن
ثم اسمعوا ما ذا الذي يقضي لكم وعليكم فالحق في الفرقان
هذا ....يقول المؤلف رحمه الله:
أتظنهم لفظية جهلية مثل الحمير تقاد بالأرسان