ابن سينا وشيعته من الفلاسفة قالوا إنه ليس هناك خالق ومخلوق وان خلق السماوات معناها إمكان حدوثها وأنها وُجدت ووجودها دليل على الإمكان أما أن يكون هناك خالق فلا و تأولوا الخلق بمعنى إمكان الحدوث.
وتأولوا علم الإله وقوله وصفاته بالسلب والبطلانِ ِ.
قالوا إن الله سبحانه وتعالى ليس له صفة وجوديّه بل كل صفاته سلبيّة يعني لا يصلح بأن تقول أن الله موجود هذا غير صحيح لأنه لا يجوز أن يثبت لله صفة الوجوديّة بل كل صفاته سلبيّة ومع هذا كله يقولون بأنه تخييل لا حقيقة له لكن الرسل جاءوا بهذا التخييل لكي يستقيم الناس على ما أُريد منهم وإلا فإنه لا يوجد رب ولا جنة ولا نار ولا يوم آخر وإنما الرسل صورت هذا تصويرًا قصصيًا من أجل أن يستقيم الناس على ما طلبت منهم الرسل .
وتأولوا البعث الذي جاءت به رسل الإله لهذه الأبدان ِ.
بفراقها لعناصر قد ركبت حتى تعود بسيطة الأركان ِ.
البعث الذي هو إخراج الناس من قبورهم لرب العالمين أحياءً بعد الموت .قالوا ليس هذا المراد بالبعث ...المراد بالبعث بعث الروح من عالم المادة الى عالم الروح والحقيقة إن هذا تحريف ليس بعده تحريف لأننا إذا قلنا أن هذا هو البعثفحقيقته أن هذا هو الموت أن تفارق الروح البدن تفارق العنصر المادي إلى عنصر الأرواح الغيبي هذا ليس ببعث هذا حقيقته هو الموت .ولكنهم أنكروا أن البعث يكون بالأبدان قالوا إن الأبدان تفنى وتذهب ولا يمكن أن تبعث مرة أُخرى ....
وهو الذي جرَّ القرامطة الأُولى يتأولون شرائع الإيمان ِ.
القرامطة أصلهم شيعة روافض لكن تطورت والعياذ بالله بدعتهم حتى قالوا أن للإسلام ظاهرًا و باطنًا. الظاهر ما نعرفه من الصلاة والصيام والزكاة والحج وهذا لا يؤمر إلا العامة ولا يقوم به إلا هم فالأنبية عوام وتابعوهم على هذا الدين الظاهر عوام والدين الحقيقي هو الدين الباطني ...