النصير هو نصير الدين الطوس عليه من الله ما يستحق هذا الرجل رافض..استبطنه الخليفة وجعله من بطانته فخانه أعظم خيانة وقاد التتار الى دخول بغداد فدخل التتار بغداد وقتلوا الخليفة وقتلوا عددًا لا يحصى من الناس والعلماء والعباد والزهاد وغيرهم حتى ابن عتي رحمة الله عندما أراد أن يتكلم عن محنتهم قال:إنني كنت أُقدم رجلًا وأُؤخر أخرى لأذكر تاريخهم لأنه تاريخ والعياذ بالله فظيع وعظيم لكن لأن التاريخ لابد أن يذكر ذكرت محنتهم ...وذكر من محنتهم أن العشرة منهم أو الخمسة أو الرجلان أو الثلاثة يدخلون الزقاق (( السوق ) )ويدقون البيوت ويخرجون الرجال ويأتون بحجرين ويقولون للرجل ضع رأسك على هذا الحجر ويقولون لأخيه اضرب رأس أخيك بالحجر الثاني ويفعل ذلك فهم لا يدافعون عن أنفسهم أي ألقى الله في قلوبهم الرعب ويخرجون المرأة وهي حامل فيشقون بطنها ويجعلون جنينها يتحرك أمامها يعني إذا رأيت ما جرى تقول سبحان الحليم الذي لا يؤاخذ عبادة بما صنعوا..ويقول إبن القيم:
فجرى على الإسلام أعظم محنة وخمارها فينا إلى ذي الآن ِ.
أي حصلت للدولة العباسية محنة عظيمة سقطت على إثرها وما زالت هذه الفتنة والمحنة إلى وقت ابن القيم في القرن الثامن وهي كانت سنة 650هـ يعني قبل مائة سنة وما زالت الأثار.
وجميع ما في الكون من بدع وأحداث تخالف موجب القران ِ.
فأساسها التأويل ذو البطلان لا التأويل ذو العلم والإيمان ِ.
إذن عرفنا أن أساس البلاء في الإسلام هو التأويل لا في الأمور العلمية ولا في الأمور العملية حتى في مسائل الفقه الذين يخالفون الأقوال الصحيحة التي دلّت عليها النصوص وإنما خالفوها من أجل التأويل يأولون النصوص ويخالفون مراد الشرع .
إذ ذاك تفسير المراد وكشفه وبيان معناه إلى الأذهان ِ.
قد كان أعلم خلقه بكماله صلى عليه الله كل أوان ِ.
يتأول القران عند ركوعه وسجوده تأويل ذي البرهان ِ.