الصفحة 237 من 839

هذا التأويل بمعنى لتفسير أما التأويل الذي ذكرنا أصل البلاء هو صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح هذا هو التأويل الذي أبطله ابن القيم حقيقة أمره هو التحريف .هناك تأويل بمعنى التفسير وهو كشف المعنى وبيان معناه وهذا يستعمله العلماء أهل العلم والإيمان فمثلًا يقول ابن جرير وهو إمام المفسرين في الأثر يقول عندما يتكلم عن تفسير الآية القول في تأويل الآية قولة تعالى (( ) ).القول في تأويل يعني في تفسير وسمي التفسير تأويلًا لأنه بيان بما يؤول له اللفظ فإن تفسير اللفظ معناه بيان بما يؤول إليه وأصل التأويل مأخوذ من الأول وهو الرجوع

قد كان أعلم خلقه بكماله صلى عليه الله كل أوان ِ.

محمد صلى الله عليه وسلم هو أعلم الخلق بكلام الله لا شك في هذا

يتأول القران عند ركوعه وسجوده تأويل ذي برهان ِ.

فإنه عليه الصلاة والسلام لما نزل عليه قول الله تعالى (( إذا جاء نصر الله والفتح*ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا*فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ) ).

عرف عليه الصلاة والسلام أن هذا دنو أجله وأن الله أمره أن يختم عمره بهذا الدعاء [سبح بحمد ربك واستغفره] .فكان يقول في ركوعه وسجوده"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"

هذا الذي قالته أم المؤمنين حكايةً عنه لها بلسانِ ِ.

قالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم عندما رأته يكثر من قول"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"في ركوعه وسجوده

قالت:يتأول القران... يعني يعمل به لأن حقيقة المأمور ومآله العمل به فمثلًا إذا أمر الله بشيء فلنا فيه تأويلات...

*التأويل الأول:تفسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت