*المثال الأول أن عائشة رضي الله عنها قالت:أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده: (( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي بتأويل القران ) ).
*المثال الثاني:قوله تعالى (( هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء يشفعون لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل ) )
ما قال منهم قط شخص واحد تأويله صرف عن الرجحان ِ.
كلاَّ ولا نفي الحقيقة لا ولا عزل النصوص عن اليقين ِ.
أهل الباطل عزلوا النصوص عن اليقين وقالوا إن دلالتها على المعنى لا تفيد اليقين وإذا لم تفد اليقين فلنا الحق في تأويلها وصرفها عن ظاهرها وهذه مكابرة لأن في النصوص ما يفيد اليقين قطعًا فاستواء الله على العرش أي علوِّه عليه تدل النصوص عليه يقينًا في سبع مواضع من القران ولا يوجد أي موضع منها ذكر الله فيه أنه استولى على العرش أبدًافكل المواضع"استوى على العرش"بهذا اللفظ أو"الرحمن على العرش استوى"
فذان تأويل أهل الباطل المردود عند أئمة العرفان والإيمان ِ.
والذي لا شك في بطلانه والله يقضي فيه بالبطلان ِ.
-الجملة الأخيرة:والله يقضي فيه بالبطلان الظاهر أنها دعائية أن الإمام ابن القيم رحمه الله سأل أن يقضي بالبطلان هذا التأويل حتى لا يغتر الناس به.
فجعلت للفظ معنى غير معناه لديهم باصطلاح ثان ِ.
*أي لدى أئمة العرفان.
وحملتُ لفظ الكتاب عليه حتى جاءكم من ذاك محذوران ِ.
المحذر الأول:كذب على الألفاظ حيث قال إنها تدل على كذا.
المحذر الثاني:كذب على من قالها حيث قالوا إن مراده كذا.