يعني أن حكمة الله تأبى أن يريد بكلامه خلاف الظاهر كما زعمتم وتأبى أن يكون كلامه ليس له معنى كما قدرنا نحن إذن ابن القيم رحمه الله رد القولين جميعًا وهما:
أن يقصد باللفظ مجرد اللفظ من أجل التعبد بالتلاوة فقط أو أن يقصد به معنى يخالف الظاهر لأن الله لم ينزل علينا القران لمجرد أن نقرأه فقط بل أنزل علينا القران لفهمه وتدبره واعتقاد موجبة ولهذا قال:
بل حكمة الرحمن تبطل قصده التحريف حاشا حكمة الرحمن ِ.
*التحريف الذي قصده هو تحريف هؤلاء الكلام عن ظاهره .
وهما طريقا فرقتين كلاهما عن مقصد القران منحرفان ِ.