فهرس الكتاب
وهذا تحري يقول أبن القيم ردوا عليهم يخاطب من الذين أولوا العلو يقول ردوا عليهم ماقالوا لكم أو فنحنوا عن طريق عساكر الإيمان ، إذا انحينا عن طريق عساكر الإيمان ماذا يقولون يقولون نحن لا نأول لافي هذا ولا في هذا ونقول الكل حق على حقيقتة فعلو الله ثابت وأمر المعاد ثابت وماجاءت به النصوص من كل خبر فهو ثابت 0
لا تحطمنك جنودهم كحطم ... ... ... السيل عما لاقي من الديدان
تشبيه في غاية مايكون من أدقه عساكر الإيمان فيهم الحياة والسيل فيه الحياةة و لا يران فيها الضعف والعفونه والفساد فكانة بهذا شبة عساكر الإيمان بماذا باالسيل وهاؤلا بالديدان ومعروف أن السيل إذا مر بالديدان حطمها 0
لاتحطمنكم جنودهم كحطم ... ... ... السيل عما لاقى من الديدان
وكذاك نطالبكم بأمر رابع ... ... ... ... والله ليس لكم بذا إمكان
هو الجواب عن المعارض ... ... ... ... اذ به دعوات سليمه الاركان
لاكن ذا المحال ولو يساعدكم ... ... ... عليه رب كل إنسان
فأدلة الإثبات حقا لا يقوم ... ... ... لها الجبال وسائر الأكوان
تنزيل رب العالمين ووحيه ... ... ... مع فطرة الرحمن والبرهان
أما يعارضها كناسة هذة ... ... ... الاذهان يشبهات والهذيان
وجعاجع وفراقع ماتحتها ... ... ... الاسراب لوارد الضمآن
فلتهنكم هذي العلوم اللاء قد ... ... ... ذخرت لكم عن تابع الإحسان
بل عن مشايخهم جميعًا ثم ... ... ... وفقتم لها من بعد طول زمان
والله ما ذخرت لكم لفضيلة ... ... ... ... لكم عليهم يا أولي النقصان
لاكن عقول القوم كانت فوق ... ... ... ذا قدرًا وشأنهم فأعظم شان
وهم أجل وعلمهم أعلىوأشـ رف أن يشاب بزخرف الهذيان
فلذاك صانهم الإله عن الذي ... ... ... ... فيه وقعتم صون ذي إحسان
سميتم التحريف تأويلًا كذا ... ... ... ... التعطيل تنزيها هما لقبان
وأضفتم أمرًا إلى ذا ثالثًا ... ... ... ... شرا وأقبح منه ذا بهتان
فجعلتم الإثبات تجسيما وتشـ ... ... ... بيهًا وذا من أقبح العدوان
فقلبتم تلك الحقائق مثل ما ... ... ... ... قلبت قلوبكم عن الإيمان
وجعلتم الممدوح مذموما كذا ... ... ... بالعكس حتى استكم اللبسان