الصفحة 254 من 839

وأرتم أن تحمدوا بالإتباع ... ... ... ... نعم لكن لمن يافرقة البهتان

وبغيتم أن تنسبوا للابتداع ... ... ... ... عساكر الآثار والقرآن

وجعلتم الوحيين غير مفيدة ... ... ... ... للعلم والتحقيق والبهتان

لكن عقول الناكبين عن الهدى ... ... ... لهما تفيد ومنطق اليونان

وجعلتم الإيمان كفرًا والهدى ... ... ... عين الضلال وذا من الطغيان

ثم استحفيتم عقولًا ما أراد ... ... ... ... الله أن تزكو على القرآن

حتى استجابوا مهطعين لدعوة ... ... ... التعطيل قد هربوا من الإيمان

يا ويحهم لو يشعرون بمن دعا ... ... ... ولما دعا قعدوا قعود جبان

بسم الله الرحمن الرحيم

في هذه القطعة ذكر المؤلف رحمة الله أن يلزم المتأولين أمرًا رابع وهو الجواب عن المعارض لأن الدعوه لا تتم إلا بأمرين 0

1 ـ أثبات الحجة 2 ـ والجواب عن حجة المعارض 0

لايكفي إذا أردت أن ترجح قول على قول أن تذكر حجة قولك بل لابد من أن تذكر حجة قولك والجواب عن حجة المعارض والا بقية حجة المعارض قائمةً فمثلًا إذا قالوا المراد باليد القوه نقول يلزم عليكم أمران أو أمور أربعة:

1/ وجود الصارف عن المعنى الحقيقي0

2/ احتمال الفظ لمعنى القوة 0

3/ تعين المعنى الذي ذكر تموه إذا يحتمل الا يكون به لا اليد الحقيقية ولا القوه هناك معنى آخر غير الذي عينته

4/ احتمال الفظ للمعنى في هذا السياق المعين وهذا لم يذكره المؤلف هنا لاكن ذكره في مختص الصواع 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت