فهرس الكتاب
إذ قال أنهم مشبهة و أنتم ... ... ... مثلهم فمن الذي يلحاني
في هتك أستار اليهود وشبههم ... ... ... من فرقة التحريف للقرآن
يا مسلمين بحق ربكم اسمعوا ... ... ... قولي وعوه وعي ذي عرفان
ثم احكموامن بعد من هذا الذي ... ... ... أولى بهذا الشبه بالبرهان
أمر اليهود بأن يقولوا حطة ... ... ... فأبوا وقالوا حنطة لهوان
وكذلك الجهمي قيل له استوى ... ... ... فأبى وزاد الحرف للنقصان
قال استوى استولىوذا من جهله ... ... ... لغة وعقلًا ما هما سيان
عشرون وجهًا تبطل التأويل ... ... ... باستولى فلا تخرج من القرآن
قد أفردت بمصنف هو عندنا ... ... ... ... تصنيف حبر عالم رباني
ولقد ذكرنا أربعين طريقة ... ... ... قد أبطلت هذا بحسن بيان
هي في الصواعق إن ترد تحقيها ... ... ... لا تختفي إلا على العميان
نون اليهود ولام جهمي هما ... ... ... ... في وحي رب العرش زائدتان
وكذلك الجهمي عطل وصفه ... ... ... ويهود قد وصفوه بالنقصان
فهما إذا في نفيهم لصفاته ... ... ... ... العليا كما بينه أخوان
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذا الفصل بين الأمام مالك رحمة الله أن المحرفين يشابهون اليهود والنصارى ويرثونهم التحريف وأن أهل الإثبات بريئون مما وصفهم به هؤلاء المحرفون لأن هؤلاء المحرفين قالوا أن أهل الأثبات على زعمهم مشبهة 0 يقول المؤلف
واتى إلى حزب الهدى أعطاهم ... ... ... شبه اليهود وذا من البهتان
إذ قال أنهم مشبه و أنتم ... ... ... مثلهم فمن الذي يلحاني
المهم أن فمنا الأول أن هناك ثلاثة أشياء تحريف ـ وتعديل ـ وكتمان ، حاول أهل التعطيل أن يسلكوا هذه المسالك الثلاث لاكنهم عجزوا عن سلوكها جميعًا لأنهم لايمكنهم التبديل ولا الكتمان لماذا لأن القرآن محفوظ ، ماذا بقي عليهم بقي عليهم التحريف وهو أبقاء الفظ وتحريف المعنى لأنهم لايستطعيون لاكتمان الفظ ولا تبديله فسلكوا الطريق الثالث وهو التحريف فأتوا إلى الألفاظ قالوا تبقى الألفاظ لاكن ليس معناها مادلت عليه بل معناها شئ آخر ومشوا على هذا
يا مسلمون: المنادي أبن القيم لما قال رحمة الله من الذي يلحاني