فهرس الكتاب
يقول بين لنا هذا تحدي وليس استفهامًا واستخبارًا لكن يريدون أي يتحدوا هذا، يقول ابن القيم، فاسمع فذاك معطل هذه الجعاجع من الذي فيها من هذياني، جعاجع الأصوات الغير معلومة ما الذي فيها من هذياني، الهذيان كلام الرجل المخرع الذي ليس له ضابط ولا معنى قل للمجعجع ويح قعق المل يعق الذل ذي قد قلته إن كنت دعثاني وهذا تحكم به يعني أنك إن كنت صادقًا أوإن تعرف اعقل ما تقول، نعم العرش عرش الرب جل جلاله واللام للمحمود في الأذهاني استوى على العرش كل يعرف أن المراد بالعرش عرش الله العرش المجيد، هل فيه إجمال؟ إه؟ أبدًا، لا إجمال ولا اشتراك ولا إيهام ولا مجاز ولا شيء أبدًا فاللام يقول للمحمود في الأذهان ما فيه إجمال ولا هو موهم نقل المجاز ولا له وضعان ما فيه يعني أنه واضح المعنى ولا فيه المجاز لأنه حقيقة ولا له وضع ثاني يعني مشترك الوضع الثاني معناه يريد بذلك المشترك يعني أنه بالإضافة إلى ليس مشتركًا يصلح لهذا وهذا ومحمد والأنبياء جميعهم شهدوا به للخالق الرحمن فكل الأنبياء جاءوا به بأن الله استوى على العرش وقد مر علينا أن عبد القادر الجيلاني رحمه الله قال إنه مذكور في كل كتاب أنزله الله على كل نبي، منهم عرفناه وهم عرفوه من رب عليه قد استوى دياني نحن عرفناه من الأنبياء والأنبياء عرفوه من أين؟ من الله! في هذا إشارة إلى أن دلالة الاستواء دلالة سمعية محضة، لخلاف العلول فإن دلالته سمعية عقلية فطرية.