الصفحة 273 من 839

طيب، وإذا تركب مع إلى فالقصد مع معنى العلو لوضعه ببياني وإلى السماء قد استوى فمقيدٌ بإتمام صنعتها مع الإتقاني، ثم استوى إلى السماء فسواهن وهذا واضح أن المراد قصد إليها ليسويها ويحسنه، ثم استوى إلى السماء وهي دخان والأرض ائتيا دان طوعا وكرهًا، من أجل إتمامه، لكن ما قال استوى إلى العرش ليتمه، العرش تام من قبل، ثم استوى عليه بعد تمامه بخلاف استوائه إلى السماء فإنه من أجل إتمامها"ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات، ولهذا قال وإلى السماء قد استوى مقيد بإتمام صنعتها مع الإتقاني، لكن على العرش استوى هو مطلق من بعدها قد تم بالأركاني، واضح؟ ففرق بين استوى إلى السماء واستوى على العرش، طيب، لكنما الجهمي يقصر فهمه عن ذا فتلك مواهب المناني، الجهمي يقصر فهمه عن التفريق بين على وبين إلى. ومواهب الرحمن عز وجل المنان تختلف لشخص لآخر. من الناس من يهبه الله فهمًا وعلمًا ومن الناس من لا يهبه فهمًا ولا علمًا ومن الناس من يهبه علمًا بلا فهم ومن الناس من يهبه فهمًا بلا علم. فإذا اقتضى واو المعية كان معناه استوى متقدم والثاني، إذا اقتضى واو المعية يعني إذا اقترن بها كان معناه استوى متقدم والثاني في قولهم استوى الماء والخشبةَ، استوى الماء والخشب، يعني إن الماء، هذا الخشبة، نعم المعنى بالاستواء هنا، إيش؟ التساوي. المعنى التساوي، ولهذا قالوا: كان معناه استوى متقدم والثاني استوى الماء والخشبة وأين المتقدم؟ استوى الماء والخشبة وأين المتقدم؟ أعني معناه تساوى ما قبل الواو وما بعدها، واضح؟ ... ... طيب! إذن إذا أتت استوى مقرونة بعلى فمعناها العلو. ومقرونة بإلى، القصد."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت