فهرس الكتاب
ولذلك لا يسمى به غيره أبدًا، لا يسمى به غيره ولا يوصف به غيره، لا يجوز أن تقول لأي شخص أنه رحمن، حتى النبي صلى الله عليه وسلم لا يصح أن تقول أنه بالمؤمنين رحمن، قل رحيم، ولهذا نقول: الله والرحمن اسمان خاصان بالله لا يسمى بهما غيره أبدًا، نعم، يقول: إن لم يحتمل معنيين في الرحمن يا ويحه بعماه لو وجد اسمه الرحمن محتملًا لخمس معاني لقضى بأن اللفظ لا معنى له إلا التلاوة عندنا بلساني، لا معنى له إلا التلاوة عندنا بلساني، فلذاك قال أئمة الإسلام في معناه ما قد ساءكم ببياني، أي في معنا استوى على العرش، ما قد ساءكم ولقد حناكم على كتب لهم فيها عندنا والله بالكيماني، الكيمان جمع أكوام والأكوام جمع كومة، وهي شيء مجتمع ولهذا إذا أراد الناس أن يقول عن شيء هو كثير قالوا: عندنا كومة، نعم عندنا كومة من الإبل، كومة من الغنم، كومة من الطعام، نعم، فالكيمان هنا فعلان جمع أكوام وأكوام جمع كومة، نعم، والله أعلم، .. أينما وقفوا أخذ هذا اليأس،
(يقرأ رجل ثان)
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل في بيان سبب غلطهم في الألفاظ وتكني عليها باحتمال عدة معاني حتى أسقطوا الاستدلال بها،
... واللفظ منه مفرد ومركبٌ ... ... في الاعتبار فما هما سياني
... واللفظ في التركيب نص في الذي ... قصد المخاطبَ منه في التبياني
(يصحح الشيخ الرجلَ في قوله:"المخاطبَ""المخاطبُ"، فيكرر البيت مصححًا)
... أو ظاهر فيه ودا من حيث نسـ ... بته إلى الأفهام والأذهاني
... فيكون نصٌ عند طائفة وعنـ ... ... ـد سواهمُ هو ظاهر التبياني
... ولدى سواهن مجمل لم يتضح ... ... ولهم المراد به اتضاح بياني
... فالأولون لإلفهم ذاك الخطا ... ... ب وإلفهم معناه طول زماني
... طال المراث لهم لمعناه كما اشـ ... ـتدت عنايتهم بذاك الشاني
... والعلم منهم بالمخاطب إذ همُ ... ... أولى به من سائر الإنساني
... ولهم أتم عناية بكلامه ... ... وقصوده مع صحة العرفاني
... وخطابه نص لديهم قاطعٌ ... ... فيما أريد به من التبياني