الثالث: إن الممثل عطل كل نص يدل على نفي التمثيل . ... إن المحبة الصدود لدناني
المعطل مشبه من وجهين الوجه الأول: أ،ه إذا نفى صفة عن الله فإنه شبهه بمن خلى عنه تلك الصفة . فمثلًا إذا قال ليس الله سميع يعني ليس له سمع شبهه بالأصم إذا قال إن الله لا ينزل ولا يستوي ولا يفعل يشبهه بالأشل إذا قال ليس له عين شبهه بالأعمى وهكذا فهو بنفيه مشبه وكذلك أيضًا ... إين الغرام وصد ذي هجراني
الوجه الثاني: أنه إنما عطل لإعتقاده أن هذه الأدلة تدل على التشبيه . يقول مثلاُ إثبات اليد معناها المثيل وإثبات العين معناها المثيل وهكذا فمن أجل ذلك أنكر هذه الصفة حتى لا أقع في التمثيل . فيقول شيخ الإسلام . إنه مثل أولًا وعطل ثانيًا وبهذا نعرف أن هذين الطريقين كلاهما سيء وكل واحد أخذ من الباطل بنصيب . ... جمعًا فالضدان يجتمعان
حكم المحبة ثابت الأركان ... إذ باعها غبنًا بكل هواني
أنا وقاب الحني نفذ حكمها ... بالصبر والتعذيب الهجراني
وأنت شهود الوصل تشهد أنه ... أم كنت ذا جهل بذا الأثماني
متأكد الحكم العزيز فلم يجد ... غصان قائمة على الكثبان
ولأجل ذا حكم العذل تداعت ... منها الثمار وكل قطف باني
وأت الوشاتو فصادقوا الحكم ... ويظل يشكو وهو ذو شكراني
فصادف الحكم المحل لا هو ... هم إليه بالطيراني
فلذلك خاب الحني أثبت محضرًا
حكا لك الحكم المحال وتقره
حكم الوشاتي بغير ما برهاني
والله ما هذا بحكم مقسطي
شتان بين الحالتين فإن ترد
يا والهنا هانت عليه نفسه
ابتغ من هوى نفسك طائعًا
اجلهته أوصاف المبيع وقدره
وهل لقلب لا يفارق طيره الأ
ويظل يسجع فوقها ولغيره
ويبيت يبكي المواصل ضاحكًا
هذا ولو أن الجمال معلق بالنجم