يذكر بعض الشجعان إذا كر على العدو وصاح تمزقت الفرسان بمجرد صياحته حتى أن الفرسان تقول تخر الفرسان من صحيه هذا الرجل الشجاع .
من ذا يبارز فليقدم نفسه ... أو من يسابق يغدو في الميدان
واصدع بما قال الرسول ولاتخف ... من قلة الأنصار والأعوان
فالله ناصر دينه وكتابه ... والله كافٍ عبده بأمان
لاتخشى من كيد العدو ومكرهم ... فقتالهم بالكذب والبهتان
فجنود أتباع الرسول ملائك ... وجنودهم عساكر الشيطان
شفان بين العسكرين فمن يكن واثبت وقاتل تحت راية الهدى ... متحيرًا فينظر الفئتان
واذكر مقاتلهم لفرسان الهدى ... واصبح فنصر الله دان
لله در مقاتل الفرسان
طيب هذه الفقرة أيضًا يقول ـ رحمه الله ـ اجعل سلاحك شيئين كتاب والسنن التي ثبتت مايصح أن يقال السنن التي ثبتت اجعلها هي السلاح .
ثم صح بهؤلاء الجننا قائلًا من يبارز هل أحرًا يستطيع أن يبارز من سلاحه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .