وهذا المبارز سلاحه الهديان والكذب والدجل والزخارف هل يستطيع أم لا أبدًا لايستطع أية من كتاب الله تحطم كل ماجاء به من هذه الزخارف حتى تبيده، ثم قال أسعدع بما قال الرسول ولاتخاف من من قلة الأعوان والأنصار وحتى ولو كنت وحدًا نعم اصدع بما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا تخف من قلة الأنصار بل لاتخاف من كثرة من يقوموا عليك ويكونوا ضدك فالصادع إما أن يجدنا ناصرًا أو يجد معارضًا الأول الذي يجد الناصر واضح أنه اسعدع والثاني الي لايجد ولا هذا بل وحد معرضًا هذا أيضًا قد يكسب إذا رأى ماصدع به قول الرسول لم يثبت إليه أحد والثالث الذي وجد المعارض الذي يقابله ويضيق عليه وياتي عليم بالإدعاءات ولكن هذا يجب ألا يكون شيء أمام هذا، وهذا لايكون في العقائد فقط والآداب والأحكام الفقهية والأخلاق وكل شيء اسصدع بما قال الرسول قولًا وفعلًا ولاتخف من قلة الأنصار والأعوان فالناس أمامك إما مساعد أو معرض أو مُعارض. طيب لاتبالي بهذا حتى لو كان أمامك إما المعرض أو المعارض لايهمك ويقول أيضًا لاتخشى من كيد هؤلاء ومكرهم لأنهم يقاتلوا بماذا بالكذب والبهتان والزخارف المموهة الباطلة وأيضًا جنودهم عساكر الشيطان.
أمام جنود فملائكة الرحمن أنت مؤيد بالملائكة لذلك كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول لحسان بن ثابت وجيشه اللهم أيده بروح القدس، ويقول أيضًا أنه يبنغي أن نبين مقاتلهم أي موضع قتهلم نبين فيما بيننا نقول جادلهم بكذا حاجهم بكذا، كما قال الشاعر رحمه الله في القدرية ناظرهم بالعلم فإن أقروا به خصموا وإن أنكروه كفروا .
الهدى يبينوا لنا مقاتل هؤلاء حتى فقتلهم بما يبطل أقوالهم طيب .
وادرع بنفس النص في نحر نيداء ... وارجمهم بصراقب الشهبان
لاتخش كثرتهم فهم أمة الورى ... وذياب لاتخاف من ذبانِ