فهرس الكتاب
المؤمن لا يكفر بالمعاصي والكبائر لكن خالفوا على أى شئ [لنصوص] لنصوص أخرى اشتبهت عليهم دلت على كفر بع بعض الكبائر عرفتم فإذا هم خالفوا النصوص لنصوص أخرى ولكنهم لم يوفقوا للتفريق بينها أما أنتم فخالفتم النصوص للآراء والافكار وما زعمتموه وقورا ولهذا قال لكنكم خالفتم المنصوص للشبه التى اعتقلت بالأذهان فلأى شئ أنتم خير وأقرب منهم للحق والإيمان هذه استفهام [للإنكار] للإنكار يعنى لايمكن أن تكون أنتم أقرب منهم للحق والإيمان هم قدمومفهوما من لفظ الكتاب على الحديث الموجب التبيان أ الخوارج يعتمون بالقرآن ولكنهم لا يأخذون بالحدبث كما قال ابن القيم هنا ولعل هذا قول يتعجب منه وأما بعضهم يأخذ بالحديث إدا صح سنده لكنهم متشددين في فى الأحاديث لكنكم قدمتم رأى الرجال عليهما يعنى على الكتاب وعلى [السنة ] الحديث أفأنتما عجلان الجواب لا لستما عجلان على التقدير أنهم أخذوا بالحدي بالقرآن دون الحديث فأنتم لا أخذتم لابهذا ولا بهذا أم هم إلى الإسلام أقرب منكم أم هم بمعنى بل هم فأم هنا للإغراء بل هم أأم هم إلى الإسلام أقرب منكم لاح الصباح بمن له عينان لاح بمعنى اتضح وبان والله يحكم بينكم يوم الجزاء بالعدل والإنصاف والميزان إى والله يحكم الله عز وجل يوم القيامة بين الخلائق بالعدل والميزان لأن الخلائق يوم القيامة يختصمون من يختصم أهل الحق وأهل الباطل يعنى مثلا الآن نحن بعصرنا فيه ناس أهل باطل نقول إن هذا باطل فيقول لا يوم القيامة هم خصومك يخاصمهم {إنك ميت وإنهم ميتون *ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} فا فالمؤمن يخاصم الكافر يوم القيامة ليش لاجل أن يقيم الحجة عليه في يوم لا يستطيع ان يتهرب في يوم القيامة المجرم لا يستطيع أن يتهرب والمؤمن يخاصمه فيقيم الحجة عليه ولهذا تجدون في آيات كثيرة {فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون} لابد من من المخاصمة وهذه تفلح الإنسان المؤمن الذى لايؤخذ قوله في النيا يفرح بأن هناك