الصفحة 322 من 839

موقف آخر سوف يكون قوله هو المتبع وهو أ العالم وربما يعلو في الدنيا ربما يعجل له نسل الإنسان في الدنيا كما يسر في الآخرة أما في الآخرة فالنفس مذمومة لمن [للمؤمنين] للمؤمنين سيكون تخاصو و ويحكم الله عز وجل بينهم بالعدل والله يحكم بينكم وما جزاء بالعدل والإنصاف والميزان هذا ونحن فمنهم بل منكم برآء جزاه الله خيرا يقول نحن برآء منكم وبرآء منهم من الخوارج يعنى كل ليس على حق إ لا إلا من هدى وبيان وهذا أيضا من إنصاف ابن القيم يعنى م م م نتبرأ منكم إلا ما كان منكم من هدى وبيان فإننا نقبله ولهذا لا يجوز للإنسان أن يحمله بغض الشخص على رد قوله مطلقا كما قال تعالى {ولا يجمعنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى } فالواجب أن الإنسان يقبل الحق من أى إنسان جاء به ويرد الباطل من أى إنسان جاء به أما أن يزن الحق بالرجال ويقول كلما جاء به هذا الشخص فهو حق فهذا غلط ولهذا قال هذا ونحن فمنهم بل منكم يعنى ومنكم أيضا برآء إلا من هدى وبيان قسنا إذا قول الخوارج ثم قول خصومنا واحكم بلا ميلان من ذا الـ احكم من ذا الذى منا إذا أشباه أشباههم إن كنت ذا علم وذا عـ وذا عرفان ثم بدأ المؤلف بالمقارنة بين الخوارج وبين أهل التعطيل فهل هم أولى أن يكونوا مشابهين للخوارج أو نحن نقول قال الخوارج للرسول اعدل فلم تعدل وما بقسمة الديان هذه واحدة هذه خصلة من أخصال [الخوارج] الخوارج وكذلك الجهمى قال نظير ذا لكنه قد زاد في الطغيان قال الصواب بأنه استولى فلم قلت استوى وعدلت عن البيان يقول إن الصواب إن ربكم الذى خلق السموت والأرض في ستة أيام ثم استولى على العرش وأنت يا محمد قلت استوى فلم قلت استوى ولهذا قال الصواب بأنه استولى فلم قلت استوى وعدلت عن تبيان الخوارج وش قالوا قالوا إن هذه القسمة خطأ الصواب القسمة التى يريدون هذا قال استوى خطأ والصواب استولى وكذاك ينزل أمره سبحانه لم قلت ينزل صاحب الغفران يقول ينزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت