الصفحة 328 من 839

ما أنزلت لينال منها العلم بالإثبات للأوصاف للرحمن

بل بالعقول ينال ذامك وهذه عنه بمعزل غير ذي سلطان

فبجهدنا تأويلها والدفع في أكتافها دفعا لذي الصولان

ككبير قوم جاء يشهد عند ذي حكم يريد دفاعه بلسان

فيقول قدرك فوق ذا وشهادة لسواك تصلح فاذهبن بأمان

وبوده لو كان شئ غير ذا لكن مخافة صاحب السلطان

فلقد آتانا عن كبير فيهم وهو الحقير مقالة الكفران

لو كان يمكنني وليس بممكن لحككت من ذا المصحف العثماني

ذكر استواء الرب فوق العرش لكن ذاك ممتنع على الإنسان

والله لولا هيبة الإسلام و القرآن والأمراء والسلطان

لأتو بكل مصيبة ولدكدكو الإسلام فوق قواعد الأركان

يقول ابن مالك رحمه الله مناديا لهولاء القوم الذين قدموا نصوص أمتهم وشيخوهم على الكتاب والسنه . يقول:

يا قوم بالله انظروا وتفكروا في هذه الأخبار والقرآن

مثل التدبر والتفكر للذي قد قاله ذي الرأي والحسبان.

يعني أقل ما نطلب منكم العدل بأن تنظروا في نصوص الكتاب والسنه كما تنظرون في مقالات شيوخكم .

وابن مالك رحمه الله في عدة مواضع يذكر السنة قبل القرآن من أجل مناسبة الرول ( القافية ) كما أن الله سبحانه وتعالى قدم ذكر هارون على موسى من أجل تناسب رؤوس الآيات في سورة ( طه) حيث قال السحرة ( رب هارون وموسى ) قال:فأقل شئ أن نطلبكم به أن يكون عندكم حدا سواء يا أولي العدوان وما هو أعلى شئ تقديم الكتاب السنه وأقل شئ أن يكون الكتاب والسنة عندكم مثل كتب شيوخكم

والله ماستويا لدي زعمائكم في العلم والتحقيق والعرفان

ماستويا يعني نصوص الكتاب والسنة وكلام شيوخكم ماستويا لدي زعمائكم بالعلم والتحقيق والعرفان.

لأن نصوص الكتاب والسنة عندهم لا تفيد العلم ولا العرفان ولا التحقيق لانهم يقولون إن كان النص منن كتاب الله فالدلالة لفظية ودلالة اللفظ ظنية وليست قطعية وإن كانت من السنة فإن كانت أخبار آحاد فأخبار الآحاد لا تفيد اليقين والقطع بل تفيد الظن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت