فهرس الكتاب
وإن كانت متواترة فهي لفظية والدلالة اللفظية لا تفيد اليقين .
ما هو الذي يفيد ليقين ؟
كلام شيوخهم .
عزلوهما بل صرحوا بالعزل عن نيل اليقين ورتبة البرهان
عزلوهما الضمير يعود على الكتاب والسنة .
قالوا وتلك أدلة لفظية لسنا نحكمها على الإيقان
تلك المشار إليه نصوص الكتاب والسنه أدلة لفظية لا تفيد اليقين ولا يصل الحكم بها إلى اليقين .
ما أنزلت لينال منها العلم بالإثبات للأوصاف للرحمن
يعني ما أنزلها الله لينال بها علم أوصاف الله عز وجل .
لماذا نزلت ؟ للتعبد بلفظها وتسليم معناها لله هذا رأي فرقة .
أما الفرقة الأخرى تقول نزلت للتعبد بلفظها ونيل الأجور بحمل معانيها على مجا زها لأن حمل اللفظ على مجازه يحتاج إلى
1-شواهد وأدلة وتعب خلاف الظاهر قالوا فتحمل على المجازات والمعاني الغريبة وكون الإنسان يتعب ينال أجرا لقول صلى الله عليه وسلم لعائشة ( أجرك على قدر نصبك ) فهذا الذي يراد بالكتاب والسنة عندهم .
· إما التعبد باللفظ والتسليم معناها لله وهؤلاء هم ( المفوظة ) .
· التعبد باللفظ ونيل الأجر بالتعب في تخريج الكلام على مجازاته وإشغال باللغة العربية .
# اما أن يراد بذلك العلم فلا ....
بل بالعقول ينال ذاك ( العلم ) بدلالة العقل وهذه نصوص الكتاب والسنة عنه بمعزل غير ذي سلطان أي ليس لها سلطان وقوة وقدرة توصل إلى العلم ..
فبجهدنا تأويلها والدفع في أكتافها دفعا لذي الصولان
معناه اننا نبذل الجهد في تأويلها ونتعب لننال الأجر .
لأنه قيل لهم ليس المراد الظاهر لماذا ؟
لنأتي الله بالمراد وأتى بظاهر خلاف خلاف المراد لأجل نتعب في حمل هذا الظاهر على مجازه وتتبع شواذ اللغة حتى ننال بذلك أجرا
ككبير قوم جاء يشهد عند ذي حكم يريد دفاعه بلسان
فيقول الحاكم قدرك فوق ذا وشهادة لسواك تصلح فاذهبن بأمان .
هذا رجل كبير شيخ جاء يشهد عتند القاضي والقاضي لا يقبل شهادته قال له: ياسيدي: