الصفحة 330 من 839

قدرك عندي أكبر من ان تأتي تشهد الشهادة لغيرك أنت شيخ كبير موقر محترم الشهادة لغيرك اذهب ليس لدي لك أعتبار .

هؤلاء نزلوا الكتاب والسنة كذلك قالوا القرآن محترم وعظيم والسنة كذلك ولكن الشهادة لغيره وهي العقول وهذا مثل غريب قل أن يتفطن الإنسان لمثل هذا المثل أحيانا يأتي الإنسان بمثال يكون أبعد مايكون عن الذهن في تصوره ومن ذلك قول الشاعر:

بليت بلى الأطلال إن لم أقف بها * وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه

الأطلال يعني المساكن المهدمة بمعشوقته .

إن لم أقف بها وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه يعني بخيل ضاع خاتمه في التراب لن يذهب أبدا حتى لو وصل إلى الأرض السابعة بحيث يصل عند خاتمه .

بعض الناس يكون عنده خيال واسع فمن يتخيل أن هؤلاء جعلوا نصوص الكتاب والسنة بمنزلة الشيخ عند الحاكم الذي جاء يشهد قال له والله أنت ياسيدي أنت رجل كبريم معظم وأنت أكبر من أن أنك تشهد عندنا أذهب بأمان ولدينا غيرك يشهد .

فيقول له:

فيقول قدرك فوق ذا وشهادة لسواك تصلح فاذهبن بأمان

وبوده لو كان شئ غير ذا لكن مخافة صاحب السلطان

بوده أنه كان الأمر فوق ذلك .

فلقد آتانا عن كبير فيهم وهو الحقير مقالة الكفران

هذا رجل من المعطله الذي ينكرون الصفات يقول لو كان يمكنني أن أحك قول الله تعالى ثم استوى على العرش لفعلت لأنه لا يريد أن يسمع أحدا أن يقول أن الله استوى على العرش لكن المسلمون يقرأونه في كل يوم وليلة كما أتمنا ان اتمكن من ان احك قوله تعالى ثم استوى على العرش ولكن هل يمكن ذلك لذلك قال ..

لو كان يمكنني وليس بممكن لحككت من ذا المصحف العثماني

ذكر استواء الرب فوق العرش لكن ذاك ممتنع على الإنسان

قال المؤلف:

والله لولا هيبة الإسلام و القرآن والأمراء والسلطان

لأتو بكل مصيبة ولدكدكو الإسلام فوق قواعد الأركان

الله أكبر

المؤلف يعرف هذا منهم لانه ابتلي بهم وابتلى ناس من قبل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت