فهرس الكتاب
ماذا فعل هؤلاء المعطلة بالأئمة ؟
وشو بهم إلى الحكام حتى حبسوهم وضربوهم وقتلوهم هؤلاء لو تمكنوا من أن يهدموا الإسلام كله لفعلوا لكنهم يخافون هيبة الأمراء والسلطان والإسلام عن العامة .
ان الكلمة إذا دلت على معناها في موضوعها فهي حقيقة ولهذا اذا قلنا جاء اسد يحمل حقيبته ما الذي يفهم من المخاطب انه رجل شجاع لو أردت الأسد الحقيقي في هذا الكلام ما قبل الناس من أن يسمعوه وهذه الحجة التي يحتج بها شيخ الإسلام أنه لا مجاز في اللغة لأنه بالأتفاق أن المجاز لا بد له منقرينه هذه القرينة تجعل الكلمة في هذا الموضع حقيقة في مدلولة .
بل بالعقول ينال ذامك وهذه عنه بمعزل غير ذي سلطان
كيف الحركة بمعزلِ بالكسرة بدون تنوين أي أن نصوص الكتاب والسنة بمعزل عن الإستدلال والدلالة وليس لها سلطان حتى يستدل بها على ثبات الشئ أو على نفيه لأن السلطان هو العقل .
هناك من يهمل بعض الصفات ويهملون بعض الأشياء الصحيحة ؟
انكار الصفات نوعان:
1-انكار تكذيب وهو كفر
2-انكار تأويل وهي على حسب الحال .
قد يكون في النصوص ما يقبل التأويل وقد يكون مالا يقبل التأويل .
مثلا:
قال تعالى: ( وجاء ربك ) قال ان الله لا يجئ . فهذا انكار تكذيب أي كفر .
(جاء امر ربك ) فهذا انكار تأويل قد يصل الى الكفر وقد لا يصل .
هل مشاعر الذين يصفون لنا صفات انه تأويل ؟
نعم في بعض المواضع لهم تأويل لكنه غير سائر وهو شبهه يمنع الكفر
فلقد رأيتهم ما جرى لائمة * الإسلام من محن على على الأزمان
لا سيما لما استمالوا جاهلا ذا قدرة في الناس مع سلطان
وسعوا إليه بكل إفك بين بل قاسموه بأغلظ الايمان
ان النصيحة قصدهم كنصيحة الشيطان حين خلا به الابوان
فيرى عمائم ذات اذناب على تلك القشور طويلة الأردان
ويرى هيولى لا تهون لمبصر وتهون اعمى في ثياب جمال
فاذا اصاخ بسمعه ملؤوه من كذب وتلبس ومن وبهتان
فيرى ويسمع فشرهم وفشارهم يا محنة العينين والأذنان