فهرس الكتاب
فتحوا جراب الجهل مع كذب فخذ واحمل بلا كيل ولا ميزان
واتو الى قلب المطاع ففتشوا عما هناك ليدخلو بأمان
فاذا بدا غرض لهم دخلوا به منه اليه كحيلة الشيطان
فاذا رأوه هش نحو حديثهم ظفروا وقالوا ويح ال فلان
هو في الطريق يعوق مولانا عن المقصود وهو عدو هذا الشأن
فاذا هم غرسوا العداوة واظبوا سقي الغراس كفعل ذي البستان
حتى اذا ما اثمرت ودنا لهم وقت الجذاذ وصار ذا امكان
ركبوا على جرد لهم وحمية واستنجدوا بعساكر الشيطان
فهنالك ابتليت جنود الله من جند اللعين بسائر الألوان
ضربا وحبسا ثم تكفير وتبديعا وشتما ظاهر البهتان
فلقد راينا من فريق منهم امرا تهد له قوى الايمان
من سبهم اهل الحديث ودينهم اخذ الحديث وترك قول فلان
فيقول رحمه الله في هذه القطعه مبينا ما جرى لائمة الإسلام من محن من هؤلاء المعطلة يقول:
فلقد رأيتم ما جرى لائمة الاسلام من محن على الازمان
ولا سيما امام اهل السنه احمد بن حنبل رحمه الله .
لا سيما لما استمالوا جاهلا ذا قدرة في الناس مع سلطان
يعنى بذلك الخلفاء الجهلاء الذين لهم قدرة وسلطان على الناس استمالهم هؤلاء المعتزلة:
وسعوا إليه بكل إفك بين بل قاسموه بأغلظ الايمان
قاسموه يعني حلفوا له.
قال تعالى (( وقاسمهما ان لكما من الناصحين ) ). قاسموهم ان النصيحة قصدهم أي يأتون للملك ويقولون للخليفة الأمر كذا وكذا .
والله ما قصدنا الا النصيحة .
كنصيحة الشيطان حين خلا به الأبوان والجاهل الخليفة الذي له السلطان يغتر .
فيرى عمائم ذات اذناب على تلك القشور طويلة الأردان
تصور هؤلاء المشايخ جاءوا وعليهم عمائم طويلة الأردان يعني لها ردن طويل يصل الى الفخذين لكنهما على قشور من الناس لكن الخليفة الجاه ل يظن ان هؤلاء مشايخ كبار فيأخذ بقولهم .
ويرى هيولى لا تهون لمبصر وتهون اعمى في ثياب جبان