الصفحة 332 من 839

فتحوا جراب الجهل مع كذب فخذ واحمل بلا كيل ولا ميزان

واتو الى قلب المطاع ففتشوا عما هناك ليدخلو بأمان

فاذا بدا غرض لهم دخلوا به منه اليه كحيلة الشيطان

فاذا رأوه هش نحو حديثهم ظفروا وقالوا ويح ال فلان

هو في الطريق يعوق مولانا عن المقصود وهو عدو هذا الشأن

فاذا هم غرسوا العداوة واظبوا سقي الغراس كفعل ذي البستان

حتى اذا ما اثمرت ودنا لهم وقت الجذاذ وصار ذا امكان

ركبوا على جرد لهم وحمية واستنجدوا بعساكر الشيطان

فهنالك ابتليت جنود الله من جند اللعين بسائر الألوان

ضربا وحبسا ثم تكفير وتبديعا وشتما ظاهر البهتان

فلقد راينا من فريق منهم امرا تهد له قوى الايمان

من سبهم اهل الحديث ودينهم اخذ الحديث وترك قول فلان

فيقول رحمه الله في هذه القطعه مبينا ما جرى لائمة الإسلام من محن من هؤلاء المعطلة يقول:

فلقد رأيتم ما جرى لائمة الاسلام من محن على الازمان

ولا سيما امام اهل السنه احمد بن حنبل رحمه الله .

لا سيما لما استمالوا جاهلا ذا قدرة في الناس مع سلطان

يعنى بذلك الخلفاء الجهلاء الذين لهم قدرة وسلطان على الناس استمالهم هؤلاء المعتزلة:

وسعوا إليه بكل إفك بين بل قاسموه بأغلظ الايمان

قاسموه يعني حلفوا له.

قال تعالى (( وقاسمهما ان لكما من الناصحين ) ). قاسموهم ان النصيحة قصدهم أي يأتون للملك ويقولون للخليفة الأمر كذا وكذا .

والله ما قصدنا الا النصيحة .

كنصيحة الشيطان حين خلا به الأبوان والجاهل الخليفة الذي له السلطان يغتر .

فيرى عمائم ذات اذناب على تلك القشور طويلة الأردان

تصور هؤلاء المشايخ جاءوا وعليهم عمائم طويلة الأردان يعني لها ردن طويل يصل الى الفخذين لكنهما على قشور من الناس لكن الخليفة الجاه ل يظن ان هؤلاء مشايخ كبار فيأخذ بقولهم .

ويرى هيولى لا تهون لمبصر وتهون اعمى في ثياب جبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت