الصفحة 333 من 839

الهيول يعني الهيأة العظيمة مشايخ كبار جاءوا بهذه الأبهه لاكنها لا تهول لمبصر لأنه يعرف انه ليس تحت الثباب الا الخراب وانما تهول الأهمى الجبان .

فاذا اصاخ بسمعه ملؤوه من كذب وتلبس ومن وبهتان

اصاخ بسمعه استمع إليهم وأنصت .

فيرى ويسمع فشرهم وفشارهم يا محنة العينين والأذنان

الفشر والفشار هو الحديث الطويل المنمق ولكنه ليس تحته فائدة

اذا سمعه الانسان ظنه حسن صواب ولكنه بالعكس .

فتحوا جراب الجهل مع كذب فخذ واحمل بلا كيل ولا ميزان

يعني من كثرة الكذب والبهتان والجهل .

واتو الى قلب المطاع ففتشوا عما هناك ليدخلو بأمان

من المطاع الخليفة .

اتوا الى قلبه ففتشوا ليدخلوا بامان .

فاذا بدا غرض لهم دخلوا به منه اليه كحيلة الشيطان

يعني انهم ينتهزون الفرصة .

كلما بدا لهم غرض والغرض كما يبدو لي بانه الذي يرمى اليه وليس غرض الحاجة بل الغرض الذي يرمى اليه بالساعة ويحتمل ان يكون الحاجة فكلما ظهرت حاجة دخلوا الى الخليفة او الملك .

فاذا رأوه هش نحو حديثهم ظفروا وقالوا ويح ال فلان

أي اذا راوه قد هش نحو حديثهم واصاخ اليهم أي ظفروا بمطلوبهم وقالوا فيما بينهم ويح ال فلان .

يعنى بال فلان اهل الحديث أي ويحهم لان الخليفة هش بقولهم .

هو في الطريق يعوق مولانا عن المقصود وهو عدو هذا الشأن

ايضا يقولون هؤلاء الجماعة يعوق امرك ويؤلب الناس عليك ويفعل ويفعل .

فاذا هم غرسوا العداوة واظبوا سقي الغراس كفعل ذي البستان

اذا غرسوا العداوة على اهل الحديث من السلطان لم يتركوه بل يتابعونه كما يتابع الرجل شجرته اذا غرسها .

حتى اذا ما اثمرت ودنا لهم وقت الجذاذ وصار ذا امكان

ركبوا على جرد لهم وحمية واستنجدوا بعساكر الشيطان.

فهنالك ابتليت جنود الله من جند اللعين بسائر الألوان

لماذا لان السلطان صار معهم واذى اهل الحديث

(( ضربا وحبسا ) )ثم تكفير وتبديعا وشتما ظاهر البهتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت