الصفحة 33 من 839

يقول: رحمه الله اضرب أقوال بعضهم ببعض فإذا ذلك يوجب بأن بعضهم يفعل ببعض فمثلًا هذا واجب عقلًا وذاك يقول هذا ممتنع عقلًا وذلك حتى يشغل بعضًا مع بعض ، وذلك حتى يرد الذي قال ممتنع في موقف المتفرج. نعم وهذه سياسة في الأمور العسكرية أشغل الناس بعضهم بعضًا وأنت واقف تتفرج نعم هذه من داء أهل السنة والجماعة مع أهل الكلام أحيانًا يسوق قولهم ببيان قولهم بأنه متناقض ثم يقول قال فلان وهم زعمائهم كذا كذا ويقول الآخر وهو من زعمائهم كذا كذا يدل على التناقض وتناقض القول أكبر دليل على بطُلنه ويقول أيضًا رحمه الله اثبت فإذا أردت أن تهدم فالأولى فالأولى أن تهدم إلاجنود معك يساعدونك لأن الحمل بل جنود غير محمول . يبقى الإنسان وحده ربما لا يُحمل . يحتمل كلام المؤلف هنا أنه يريد بالجند العلماء الذين يساعدونك ويعاوننك ويحتمل أن يريد به السلاح أي لا تحمل إلا بعلم لكن آخر كلامه يؤيد الاحتمال الأول بهذا قال إذا رأيت إصابة الإسلام قد وغت عساكرها مع السلطان فهناك فاخترق نعم . عساكرها نعم بالكسر ذباب أوذبابه، الورى، الخلق، السلطان المراد بها ذو سلطة نعم .

وتعرى من ثوبين من يلبسهما ... يلى الردى بمذلة وهوانِ

ثوب من الجان المركب فوقه ... ثوب التعصب بئس بالثوبانِ

وتحلى بالإنصاف أفخر حلّه ... ذينت بها الأعطاف والكتفانِ

واجعل شعارك خشية الرحمن ما ... نصح الرسول فحفز أمرانِ

وتمسك النبي بحبله وبوحيه ... وتوكل حقيقة التكلانِ

أمر المؤلف رحمه الله أن نتعرى من ثوبين وبيّن أن من يلبس هذان الثوبين يلقى الردى بمذلة الهوان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت