الصفحة 338 من 839

عرفتم كيف يعني يقول اتذا تعارض عقل ونقل في نظر الرائي , فلا يخلو من حالين إما أن العقل فاسد فسدته الشبهه أو الشهوة وليست بالشهوة شهوة الجنس الجماع بل شهوة سوء القصد أو ان النص ليس بثابت عن المعصوم فإما ان يكون النص ثابت والعقل صحيحا فان التعارض لا يمكن ابدا.

إذا إذا وجدت في نفسك ان النص معارض للعقل فاتهم عقلك او النص . النص ليس يعني ان تتهم أنه صادق او كاذب لكن تتهم حل هو ثابت او غير ثابت فان اثبت عن المعصوم فانه لن يعارض العقل ابدا.

ثم انتقل المؤلف رحمه الله إلى تعارض النصوص بعضها مع بعض فقال:

ونصوصا ليست تعارض بعضها بعضا فسل عنها علم زمان

ايضا النصوص لا يمكن ان تتعارض ابدا ولاحظوا ان المرء بالتعارض هنا ليبس التعارض يلي النصوص في العموم والخصوص فان هذا وارد لكن التعارض ان تتقابل بل من كل وحسبه بحيث لا يكن ان يجتمع بعضها مع بعض عرفتم التعارض هو التقابل من كل وجه فهذا لا يمكن ان يوجد في النصوص ابدا فان قال قائل أليس قد ثبت النسخ معارض الناسخ المنسوخ غير قائم المنسوخ في تسع وذهب غير قائم لمن كل منا من النصوص التي ليست بمنسوخه لا يمكن ان تتعارض ابدا ويقول:/

ونصوص ليس تعارض بعضها بعضا فسل عنها علم زمان

واذا ظننت تعارض فيها فذا من افة الافهام والاذهان

أو أن يكون البعض ليس بثابت ماقاله المبعوث بالقرآن

إذا رايت تعارض بين وجهين سواء كان ذلك من نصوص القران او من السنه فاعلم ان ذلك من قصور فهمك وذهنك والا فلا يمكن ان تعارض السنه بعضها مع بعض التي تننسب الى الرسول عليه الصلاة والسلام.

يقول ان العقل لا يعارض النقل الصحيح لا يعارف النقل الصحيح . النصوص الثابت لا يعارض بعضها بعضا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت