الصفحة 347 من 839

يعني إذا لم يجدوا في كتاب الله رجعوا إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

... فاتاهم ما لم يكن في ظنهم

... ... ... ... ... ... في حكم جنكيز خان ذي الطغيان

أتاهم ما لم يكن في ظنهم وحسبانهم معًا .. من ؟ مع جنود جنكيز خان وأحكامه .

بجنود تعطيل وكفران

من المنغول ثم اللأص والعلانِ

المنغول هم المغول الذين خرجوا على الأمة الإسلامية وهم التتر وحصل منهم شر عظيم ، تحدث عنه ابن الأثير رحمه الله في كتاب"النهاية في علم التاريخ"وذكر أشياء موجعه .. نعم الكامل ويسمى النهاية .. وذكر أشياء نسأل الله العافية عظيمة جدًا .. أما قوله الأص والعلان يقال فلان وعلان لكن ما أدري هل أراد المؤلف هذا طائفة من أهل البدع تسمى هذا الوصف .

... فعلوا بملته وسنته كما

... ... ... ... ... فعلوا بأمته من العدوان

يعني هؤلاء الطوائف الثلاث المنغول والأص والعلان فعلوا جملة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته كما فعلوا بأمتهم من العدوان .

والله ما انقادوا لجنكيز خان

... ... ... ... ... حتى أعرضوا عن حكم القرآنِ

... صدق رحمه الله .. من قاد هؤلاء ؟ لمتابعت جنكيز خان إلا بعدما أعرضوا عن القرآن وذلك لأن قلوبهم لو كانت مشغولة بالقرآن ما انشغلت بغيره لكن إذا كان القلب فارغًا والعياذ بالله صارت الأهواء تتقاذفه حتى يضل .

... ... والله ما ولوه إلا بعد عزل

... ... ... ... ... ... ... الوحي عن العلم وعن إيقانِ

... ما ولوه أي ما جعلوا الولاية له ولا اتبع له .

إلا بعد عزل الوحي عن علم وعن إيقانِ

"ط عزلوه عن سلطانه".. عزلوا من ؟ الوحي .

... عن سلطانه وهو اليقين

... ... ... ... ... ... المستفاد لنا من السلطانِ

... هذا ولم يكفي الذي فعلوه حتى

... ... ... ... ... ... تمموا الكفران بالبهتانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت