فهرس الكتاب
... ... ... ... ... ... ... كما فهموا من الأخبار والقرآنِ
هذا صحيح يعني لم يفهم الورى الثقلان"الجن والإنس"واضح . . وذلك فيمن فهمه صحيح ولغته صحيحة أما العامي فانه يأتيه عامي متعجرف ويفهم من كلامه أكثر من يفهم من كلام الله ورسوله لأنه عامي لا يعرف لكن مراده بالناس الذين أعطاهم الله صحة الفهم ومعرفة اللغة . قال:
... ... فهو الذي استولى على التبيان
... ... ... ... ... ... ... كاستيلائه حقًا على الإحسانِ
استولى على التبيان أي التوضيح كما استولى على الإحسان أي الفصاحة والكمال ، فالقرآن كامل في تبيانه وفي فصاحته وفي بلاغته .
... ... ما بعد تبيان الرسول لناظر
... ... ... ... ... ... ... إلا العمى والعيب في العميانِ
صحيح .. هل بعد بيان الرسول بيان أبدًا لكن الأعمى لا يحس به والعيب في العميان يعني عميان البصائر لا عميان البصر . قال:
... ... فانظر إلى قول الرسول لسائل
... ... ... ... ... ... ... ... من صحبه عن رؤية الرحمنِ
انظر أيها الإنسان .. نظرة تأمل انظر إلى قول الرسول .. لمن .. لسائل من صحبه يعني الصحابة .. عن رؤية الرحمنِ عن رؤية متعلقة بسائل"رجل سئل الرسول صلى الله عليه وسلم . قال: هل نرى ربنا ؟ قال: نعم .."
... ... ... حقًا ترون إلهكم يوم اللقاء
... ... ... ... ... ... ... ... رؤيا العيان كما يرى القمرانِ
هل هناك شيء أأكد من هذا ؟ لما قال: هل نرى ربنا ؟ قال: نعم إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر وكما ترون الشمس صحوًا ليس دونها سحاب يقول:
كالبدر ليل تمامه والشمس في
... ... ... ... ... نحر الظهيرة ما هما مثلانِ
ما هما يعني المرئيان ، يعني أنكم سترون ربكم كالقمر وكالشمس لا على أن الله مثل الشمس والقمر ، ولكن ..
... ... بل قصده تحقيق رؤيتنا له
... ... ... ... ... ... ... فأتى بأظهر ما يوري بعيانِ