الصفحة 355 من 839

قصد من ؟ قصد النبي صلى الله عليه وسلم . حين قال:"ترون ربكم كما ترون القمر"قصده بذلك تحقيق الرؤيا ولهذا دخلت الكاف على المصدر المؤول من الفعل ترون ربكم أي رؤيتكم ولم تدخل على لفظ الجلالة ما قال ترون ربكم ولم تدخل على المشتبه به يعني ما قال أنكم ترون ربكم كالقمر ، فقال: كما ترون التشبيه إذًا لرؤية بالرؤيا إلا للمرئي بالمرئي . .

... ... بل قصده تحقيق رؤيتنا له

... ... ... ... ... ... ... فأتى بأظهر ما يورى بعيانِ

... ... ونفى السحاب وذاك أمر مانع

... ... ... ... ... ... ... من رؤية القمرين في ذا الآنِ

ونفى السحاب في قوله ليس دونها سحاب .. من رؤية القمرين في ذا الآن أي في حال وجود السحاب لأن السحاب يمنع من رؤية الشمس ومن رؤية القمر .

قال: ... ... فأتى إذ أبا المقتضي ونفى الموانع

... ... ... ... ... ... ... خشية التقصير في التبيانِ

أتى بالمقتضي وهو قول الصحو .. ونفى الموانع وهو قول ليس دونها سحاب ومعلوم أنه إذا وجد المقتضي وانتفى المعنى ثبت الحكم . فيقول:

... ... ... ... خشية التقصير في التبيانِ

يعني أن لا يكون هناك تقصير في البيان صلى عليه الله"اللهم صلي وسلم عليه"

... ... صلى عليه الله ما هذا الذي

... ... ... ... ... ... ... يأتي به من بعد ذا بيانِ

هل أحد يمكن أن يأتي ببيان أحسن من هذا البيان ؟ لا ..

... ... ماذا يقول القاصد التبيان يا

... ... ... ... ... ... ... أهل العمى من بعد ذا التبيانِ

وش يقول ؟ لا يقول شيء ليس هناك أبين من هذا ..

... ... فبأي لفظ جاءكم قلتم له

... ... ... ... ... ... ... ذا اللفظ معزولٌ عن الإيقان

فبأي لفظ يعني محمد صلى الله عليه وسلم قلتم له ذا اللفظ معزولٌ عن الإيقان .. حتى لو قاله النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة وجه لوجه قالوا هذا الكلام معزول عن أيش ؟

عن اليقين .. هذا يفيد الظن لا يفيد اليقين .

... ... وضربتم في وجهه بعساكر التأويل

... ... ... ... ... ... ... دفعًا منكم بريانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت