فهرس الكتاب
... إذ تلكم الألفاظ غير مفيدة
... ... ... ... ... من علم بل لظن ذي الرجحانِ
... بل لا يسوء للشاهد أبد شهادته
... ... ... ... ... على مدلول نطق لسانِ
... بل لا يراق دم بلفظ الكفر من
... ... ... ... ... ... متكلم بالظن والحسبانِ
... بل لا يباح الفرج بالأذى الذي
... ... ... ... ... ... هو شرط صحته من النسوانِ
... أيسوء للشهداء جزمهم بأن
... ... ... ... ... ... رضيت بلفظ قابلٍ بمعانِ
... هذا وجملة ما يقال بأنه
... ... ... ... ... ... في ذا فساد العقل والأديانِ
يقول المؤلف رحمه الله تعالى:
... ... والله لو صح الذي قد قلتم
... ... ... ... ... ... ... قطعت سبيل العلم والإيمانِ
ما الذي قالوا ؟ إن ألفاظ الكتاب والسنة يا إخوان ظنية لا تفيد اليقين لو صح هذا .
يقول رحمه الله:
... والله لو صح الذي قد قلتم
قطعت سبيل العلم والإيمانِ
... فالعقل لا يهدي إلى تفصيلها
... ... ... ... ... ... لكنما جاءت به الوحيانِ
العقل لا يهدي إلى تفصيل صفات الله عز وجل وأسمائه وإنما الذي يهدي إلى ذلك ما جاءت به الوحيان ، فإذا قلتم أن العقل لا يهدي إلى تفصيل وإنما جاء به الوحيان ظني . إذًا أين العقيدة ؟ كيف نبني عقيدتنا على ظن ؟ ووهم ؟ نعم .. ولهذا قال يفسد كل شيء .
... ... فهناك لا علم أفادت لا ولا
... ... ... ... ... ... ... ظنًا وهذا غاية الحرمانِ
نعم .. إذا قلنا بما قال هؤلاء: العقل لا يهتدي إلى التفصيل والقرآن والسنة لا يدلنا على اليقين ، إذًا ليس عندنا علم بل ولا ظن لأن ما كان على خلاف الظاهر مرجوح والمرجوح لا يُظن فضلًا على أن يعتقد ويقال أنه اليقين نعم ..
... ... فإذا غدا التفصيل لفظيًا
... ... ... ... ... ... ... ومعزولًا عن الإيقان والرجمانِ
... ... فهناك لا علم أفادت لا ولا
... ... ... ... ... ... ... ظنًا وهذا غاية الحرمانِ
إذا غدا التفصيل لفظيًا . التفصيل يعني في أسماء الله وصفاته لان العقل لا يهدي إلى التفصيل إنما يعرف بالإجمال والتفصيل جاء بالكتاب والسنة فإذا غدا لفظيًا معزولًا عن الإيقان .
... ... لو صح ذاك القول لم يحصل لنا
... ... ... ... ... ... ... قطع بقول قط من إنسانِ
من المراد بهذا القول أن دلالة الألفاظ ظنية لا تفيد اليقين .
... ... لو صح هذا لم يحصل لنا