الصفحة 358 من 839

... ... ... ... ... ... ... قطع بقول قط من إنسانِ

وغدا التخاطب فاسدًا .. التخاطب بين الناس لأنهم يقولون دلالة الألفاظ ظنية يبقى التخاطب بين الناس ظني فيكون فاسدًا وفساده أي فساد التخاطب اصل الفساد لنوع ذا الإنسانِ إذا كان التخاطب بين الناس فاسدًا ولا يفيد اليقين ولا العلم فكيف يثق الناس لعضهم ببعض ؟

كيف يتعاملون ؟ كيف تعقد البيوع ؟ والإقرارات والشهادات والأنكحة والوقوف وغيرهم والأسئلة كلها مبنية على الظن !

ولهذا قال: ... ... ... ما كان يحصل علمنا بشهادة

... إذا شهد شاهد والله شهادته ظنية ما نعرف فيها احتمال ألف احتمال .. نعم .. كذلك الوصية إنسان أوصى يكون كلامه ظني ما يفيد اليقين فيه احتمال يحتمل أن يوصي بالثلث أي ثلث الثلث .. نعم ، وهكذا ..

لا توجد ثقة بأي كلام .. ووصية كلا ولا إيقان .. حتى الإيمان الحلف بالله فيها احتمالات . أليس كذلك ؟ فيها احتمالات .. إذا قال ك والله لا أتغدى إلا على وتد نعم .. سبحان الله . هو عصفور يقف على الوتد يأكل وش تقول يا آدم ؟ هذا واحد قال والله لا أتغدى إلا على وتد وش تقول يا آدم ؟ تعرف الوتد الذي يعلق فيه الثوب هو الوتد ..لا.

يقول: إن الجبال جعلها الله أوتادًا .ز على كل حال لو جعلنا الدلالة اللفظية ظنية وقلنا هذا يحتمل ما بقي أن نثق بشيء إطلاقًا.

... ... وكذلك الإقرار يصبح فاسدًا

... ... ... ... ... ... ... إذ كان محتملًا لسبع معانِ

أقر له عدة معانِ أقر يعني نطق بالإقرار .أقر الشيء أبقاه مستقرًا وهكذا سقطت معاني الإقرار إذ لا نحكم بأن الرجل إذ قال: أقررت بكذا وكذا بأنه مُقر لأن اللفظ محتمل ..

يقول رحمه الله:

... ... وكذا عقود العالمين بأسرها

... ... ... ... ... ... ... باللفظ إذ يتخاطب الرجلانِ

كلا العقود كله مبنية على أن الدلالة ظنية على كلاهما إذًا ما نثق بأي عقد كان لان دلالته ظنية ..

... ... أيسوء للشهداء شهادتهم بها

... ... ... ... ... ... ... من غير علم منهم ببيانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت