الصفحة 369 من 839

وأتى إلى وصف الرسول لربهِ ، سماهُ تشبيهًا يا أخوانِ ، بالله من اغنى بهذا الاسمِ من هذا الخبيث المخبث الشيطانِ أن كان تشبيهًا ثبوت صفاتهِ، سبحانهُ فبأكمل ذي شانِ ، لكن نفي صفاتهِ تشبيههُ بالجامدات وكل ذي نقصانِ بل بالذي هو غير شي وهو مع دوموا فإن يكرر فبل الذهانِ ، فمن المشبهُ بالحقيقةُ أنتموا نعم ، فمن المشبهُ بالحقيقةِ أنتموا ، أم مثبت الأوصاف لرحمنِ ، أحسنت بارك الله فيك ، طبعن ها عن الساعة .

بسم الله الرحمن الرحيم

قال المؤلف رحمة الله تعالى: فصل في تنزيه أهل الحديث و الشريعة ، عن الألقاب القبيحة الشنيعة، يقول رحمة الله:

فرموهمُ بغيًا بمن رامي بهي أولا ـ رموهم يعني أن هؤلاء المعطلة رموا أهل الحديث بما هم أولا به ، من ألفاظ قبيحة شنيعة ، كما رمى المنافقون رسول الله صلى الله علية وسلم وأصحابهُ بما هم أولا به ، قال المنافقون: ما رئينا مثل قرائنا هؤلاء ، ارغب بطونًا ، ولا أكذب السنًا ، ولا أجبن عند اللقاء ، من يعنون ؟ الرسول صلى الله علية وسلم وأصحابه ، وفي الحقيقة أن هذه الأوصاف تنطبق على عليهم ، فما رئينا أكذب السنًا من المنافقين ، ولهذا من علامات المنافقين الكذب ، ولا رئينا أجبن من حتى في غير اللقاء ، يحسبون كل صيحةً عليهم ، لو يصيح واحد من الناس للأولاده أو طفل في السوق ظنوا أنه يصيح عليهم ، نعم ولا ارغب بطونًا ، أرغبَ يعني أوسع ، لكثرة الأكل ، وأنة ليس لهم هم إلا ملء هذه البطون ، ونحن نعلم أن الذين ليس لهم هم إلا ملء البطون هم ، المنافقون ، ما نافقوا ألا ليبقوا ، حتى لا يقتلهم المؤمنون ، طيب إذًا هؤلاء المعطلة رموا أهل السنة بما هو أولا بهِم ،: قال ليدفع عنه فعل الجاني ، يعني ليدفع عن نفسه السوء في رمي الغير ، ومن أمثال العامية ـ ضربني وبكا ، وسبقني وشكا ، طيب

: يقول ـ يرمي البرى بما جناهُ مُباهتًا ولذاك ولذا كذا عندكم،ولذاك عند الغر يشتبهان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت