الصفحة 370 من 839

يعني أنه يرمي البراء، بما جناه هو بنفسه، فالغر الذي لا يدري يشتبه علية الأمر ، يقول لعل الصواب مع من ، مع أهل التعطيل ، سمو هموا حشويتًا ونوا بته ، ومجسمين ، وعابدي أوثان ، أعوذ بالله يعني سموا أهل الحديث بهذه الألقاب، حشو يه ، وسبق لنا معنا الحشو يه ، النوابت ، ايش أيضًا ، نوابت الزروع اللي ما فيها فأيده ، نوابت تنبت في الزروع ليس لها فائدة ، مجسمين ، يعني يقولون أن الله جسم ، وقد سبق في هذا القصيدة أنه لم يقل من أهل الحديث أن الله جسم ، طيب ، كذا لك أيضًا عابدي أوثان ، قالوا: انتم تقولون أن الله موصوف بهده الصفات وهذا يقتضي أن يكون جسمًا وحين إذ تكونون عابدي أوثانجعلتم الله وثنا .

وكذاك أعداء الرسول وصحبة وهم الروافض أخبث الحيوانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت