الصفحة 371 من 839

نصبوا العداوة لصحابة ، أعداء الرسول وصحبة ، هم الروافظ ، يقول: أصبت الحيوان وهذا كقول القحطاني رحمه الله في نونيته ، { أن الروافظ شر من وطء الحصى } شر من وطء على الحصى ، والذي يطأ على الحصى بنوا أدم والحيوانات وغيرها ، كل شئ يطء على الحصى ، فهم شر من وطء الحصى ، وهنا يقول هم الروافظ أخبث الحيوانِ ، نصبوا العداوة لصحابةِ ثُم سموا بالنواصب شيعة الرحمنِ ... اللهم استعان ، نسبوا العداوة لصحابة ، لأنهم يكفرون الصحابة ، ألا أل البيت ونفرٌ قليلً من غيرهم ، يكفرون أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وبقية الصحابة ، ألا أل البيت ونفرٌ قليل من غيرهم كسلمان الفارسي وما أشبهه ، ويسمون ، أهل الحديث يسمونهم وهم شيعة الرحمن يسمونهم نوا صب ، ليش قال: لأنكم تحبون هؤلاء الصحابة ، ومن القواعد المقررة عندهم ، كل من أحب أبا بكر وعمر فقد أبغض عليًا ، وكذبوا ورب العرش ، بل أننا نحب عليًا، وأبا بكر، وعمر، وعثمان وهذا ، لا ينافي هذا ، هذا نعم لكن هم يقولون ، من أحب هؤلاء ، أو أحب الصحابة ، فقد نصب العداوة ،ل أل البيت. وكذا المعطل شبة الرحمن بالمعدوم فاجتمعت له الوصفان الو صفان شبة الخالق بالمعدوم ، ولهذا أبطله عن صفاته ، فاجتمعت له الوصفان أي وصف العدوان وصف التشبيه ،فقد اعتدى وشبة اعتداء على أهل الحديث ، ووصفهم بهذه الوصاف الشنيعة وشبة

وكذاك شبة قولة بكلامنا حتى نفهُ وذان تشبيهان وكذاك شبة قولة بكلامنا حتى نفهُ وذانِ تشبيهانِ شبه قوله بكلامنا يعني قال لو أثبتنا لله كلامًا ، لزم أن يكون مشابهًا للمخلوق ، فنفا الكلام ، فصار عنده تشبيهان ، تشبيه كلام الله ، بكلامنا ، ثم تشبيه الله بالأخرس ، الذي لا يتكلم ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت