الصفحة 372 من 839

وكذاك شبة وصفهُ بصفاتنا حتى نفاها عنهُ ذي البهتانِ ... أتدرون لماذا أنكر هؤلاء المعطلة لصفات لله ، لأنهم تصوروا أن إثباتها يستلزم التشبيه ، فلما تصوروا هذا قالوا إذًا يجب أن ننفيها لألا نقع في التشبيه فشبهوا أولًا: وعطلوا ثانيًا: ولهذا قال شيخ الإسلام رحمة الله في الفتوى الحموية ، كل معطلً ممثل ، وكل ممثلً معطل ، كل معطل ممثل ، وكل ممثل معطل ، وصدق رحمة الله ، فالمعطل ممثل ، ليش لأنة إنما عطل ، لاعتقادهِ أن إثبات الصفات يستلزم التمثيل ، فمثل أولًا في تصوره ، ثم عطل ثانيًا ، ثم نقول هو أيضًا فيه تعطيلهِ ممثل ، لأنه إذا أنكر الصفات شبة الله بماذا ؟ بالمعدومات ، فمثل بالمعدوم ، كل ممثل معطل ،واضح أيقظا لأن الممثل عطل كل نص يدل على نفي المماثلة ، فالممثل عطل قولة تعالى . (ليس كمثله شيء)

كذا ولا لا، الممثل عطل من كماله الواجب لأن تمثيل الخالق بالمخلوق ، يجعلهُ ناقصًا فيكون في هذا الحال ، معطلًا لكمال صفات الله عز وجل ، فالحاصل أن المؤلف رحمه الله يقول أن هؤلاء الذين شبهوا وصفه بصفاتنا حتى نفوها ، نفوا ذلك بالبهتان وهم في الحقيقة لم يسلموا من التمثيل . واتا إلى وصف الرسول لربهِ سماهُ تشبيهًا ، فيا أخوانِ ... سبحان الله ، أتي إلى وصف الرسول لربه فقال: أنه مشبه ، الرسول صلى الله عليه وسلم مشبه ، مشبه لله في خلقه ، وهذا قد يقولهُ بعضهم ،وقد لا يقوله ولاكن هذا من لازم من لازم قوله .

بالله من أولى بهذا الاسم من هذا الخبيث المخبث الشيطانِ ... من أولى ؟ {هم أولى } هم أولى بذلك من أهل الحديث ، نعم .

أن كان تشبيهً ثبوت صفاتهِ سبحانهُ.فبأكمل..نعم وش بعده ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت