الصفحة 373 من 839

أن كان تشبيهً ثبوت صفاتهِ سبحانهُ فبأكملً ذي شانِ"أية طيب ..، أن كان تشبيهً ثبوت صفاتهِ سبحانهُ أكمل بهِ ذي شانِ... ألي عندي فبأكملً ذي شان ، يمكن نسحه ثانية تصلح على كل حال إذا كان ثبوت صفات الله تشبيهًا ، فإنها تشبيهًا بالأكمة ، يعني إثباتها إنما تثبت أن لله المثل الأعلى ، على أن لله المثل الأعلى ، طيب... لكن نفي صفاته ِ تشبيههُ بالجامدات.. طيب"

معنًا أخر تبين للبيت الثاني ، أن كان إثبات الصفات تشبيهًا فقد مثلناهُ بالأكمل، فقد مثلناهُ بالأكمل ،ـ حطوا بالكم ـ، يعني فقد مثلهُ بالأكمل ، لأن المتصف بصفات الكمال أولا من ممن لم يتصف بها .

لكن نفي صفاتهِ تشبيههُ بالجامداتِ وكل ذي نقصانِ ....

يعني إذا نفينا صفاته فقد شبهناه بالأنقص أو بالأكمل ، بالأنقص، ولهذا يقول:

بالجامدات وكل ذي نقصانِ ....بل بالذي هو غير شي ، بل بالذي هو غير شي كيف غير شي ، لأنك إذا نفيت الصفات عن الله مطلقًا فهذا هو العد م هذا هو العد م له ، إذا كن هو العد م فقد وصفت الله بالعد م ،بأنه لا موجود ولهذا يقول:

بل بلذي هو غير شي وهو معدوم وإن يفرض ففي الذهان ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت