الله هذا يلاحظ ثناء الناس عليه لم يبالي في اختلاف الشرع ولكن إذا قال هذا مرام ولايجوز أثنوا علىّ أوقولوا هذا معقد هذا رجل رجعي هذا مايعرف دينًا مررت عليه القرون أنا أقول هذا حرام هذا هو الشجاعة، فالشجاعة في الحكام والعلماء في أي شيء في الزهد في الثناء وشجاعة الفرسان بالزهد في النفوس . نعم .
واقصد إلى الأقران لا إلى أطرافها ... فالعز تحت مقاتل الأقران
... وهذه الحكمة إذا أردت أن تبين هزيمة خصمك لا تذهب إلى الأعوام واذهب إلى الأقران الذي مثلك العلماء وجادلهم ونظرهم حتى ينهزم أمام أعوام وحينما إذا يخشى لأن العامة ما أنت داخل في طريقة أبدًا. ولهذا يقول فاقصد إلى الأقران لا تأتي للحوش ستعدل عنهم ولكن انظر إلى أقرانك الذين هم مثلك علماء ونظرهما حتى ينهزموا أمامك وبالتالي ينهزموا أمام عوامهم وإما أن تأتي إلى العوام لا تفكر أبدًا ولا تستطيع وهذه من الحكم التي أرسل إليها ـ رحمه الله ـ ولكن ما سعينا ولا نكمل الفصل .
واسمع نصيحه من له خبر بما ... عند الورىمن كثرة الجولانِ
ماعندهم والله خير غيرنا ... أخذوه عمن جاء بالقرآن
والكل بعد بدعة أو قرية أو بحث ... تشكيك ورأى فلان
فاصدع بأمر الله لاتخشى ... في الله واخشاه تعزي بأماني
واهجر ولوكل الورى لو في ذاته ... لافي هواك ورخوة الشيطان
واصبر بغير تسخط وشكاية ... واصبح بغير غياب من هو جانِ
واهجرهم الهجر الجميل بلاأذى ... إن لم يكن بدٌّ من الهجرانِ
وانظر إلى الأقادر جارية بما ... قد جاء من غي ومن إيمان
واجعل لقلبك مقلتين كلاهما ... بالحق في ذا الخلق ناظرتان
في هذه الأبيات في هذه القطعة من الواجب على الإنسان أن يصدع بالحق ولا يخشى إلا الله عز وجل، فإن الأمان في خشية الله والخوف كل الخوف في خشية الناس، فمن خشى الله خاف من الناس ومن خاف من الناس وطأه الناس، فقال رحمه الله .
لاتخشى الورى في الله ... واخشاه تعز بأماني