فهرس الكتاب
هو أصل هذا الأصول الثلاثة ، ومع ذلك أن قسمت ، تقسمت بين الناس، فمثل التعطيل هل أختص به الجهميه ،لا ، الإرجاء لا، الجبر لا ، إذًا أو ناس أخذوا من الجبر شيئا، وأو ناس أخذوا من الإرجاء شيئًا ، وأو ناس أخذوا من التعطيل شيئًا ، فتقسمه الناس ،ولا كن أصلها الثلاثة ، من عند الجهم ، نسأل الله العافية، فعلية وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة
والوارثون له على التحقيق هم أصحابها لا شيعة الإيمانِ ...
صحيح الحمد لله، شيعة الإيمان سالمون منها .
لا كن تقسمت الطوائف قولهُ [ الطوائف يعني طوئف أهل البدع ]
،، ،، ،، تقسموا قوله ذِ السهم والسهمين والسهمان...
يعني الناس أخذوا من هذا التعطيل ،منهم من عطل سهم سهمين نعم ، ثلاثة ، أكثر لا كن أصل البلاء من، من الجهم .
لا كن جاء أهل الحديث المحض أتباع الرسول وتابع القرآنِ
عرفوا الذي قد قال مع علمً بما قال الرسول فهموا أولو العرفانِ
وسو هموا [ يعني سوى أهل الحديث ، فالجهل والدعوة ، خصلتان ذمي متأن ، جهل ودعوا كمال ، فأهل التعطيل بل أهل الجله كلهم عندهم الجهل العظيم ، وعندهم دعوا الكمال ، تجي الصوفي مثلًا ، ولا أجهل من الصوفي ، ويدعي أنه هو العالم وصاحب الكمال ، هو العابد لله ،وأما من سواه ، ليس عنده رقة قلب، ولا لين قلب ، ولا توجه إلى الله ، وهكذا أهل البدع كلهم جهل ودعوة ، يقول المؤلف:
مع الكبر العظيم ،هذا الخصلة الثالثة ، وبئسها خصلة ، الرابع وكثرة الهذيان ، تجي كلام طويل عريض مزخرف وليس فيه شيء، فهذه أربعة أوصاف ، الجهل، الدعاوي البطلة ،الكبر ، الهذيان ، هذه سمات أهل البدع ، نسأل الله أن يسلمنا وأيا كم منهم .
مدوا يد العلاء بتكلفً وتخلفً وتكبرً وتوهمً ...
يعني هم يدعون أنهم هم أصحاب العلا ويمدون أيديهم إليها ،لا كن مع هذي الأوصاف لا يمكن أن ينالوها وهذا قال:
أترى ينالوها وهذا شأنهم حاشى العلا من ذا الزبون الفانِ ....