الصفحة 391 من 839

العلا لا ينالها مثل هؤلاء الزبائن ، لا ينال العلا إلا أصحاب العلا أما هؤلاء فلن ينالوها ، الحقيقة أن الكتاب سبحان الله بين لنا أحوال كثيرة من أحوال البدع ما كنا نضن أنها تصل إلى هذا الحد ، خصوصًا في هذا الفصل ، ولهذا نقول جزاهم الله خيرًا ،

وإذا اهآ بعد التيّ والتي والحمد لله أنة أذاعه ...

وصار فيها عبره، وتعجب كيف تصل الحال بهؤلاء القوم ، إلى ما رصف أبن قيم رحمه الله ، واللهم وفق .

بسم الله الرحمن الرحيم

[ فصل: في جواب الرب تبارك وتعلى يوم القيامة ، إذا سئل المعطلة والمشبهة ، عن قول كل واحد منهما.]

وسل المعطل ما تقول إذا أتى فئتين عند الله تختصمانِ ...

وسل المعطل ما تقول إذا أتى فئتان عند الله تختصمانِ

أحدا هما حكمت على معبود ها بعقولها وبفكرتها بأنِ

سمتهما قولًا وقالت أنه أولا من المنصوص بالبرهآنِ

والنص قطع لا يفيد لاحظً ولا وأصبنا لنا قولانِ

والنص قطع لا يفيد لاحظً ولا وصوبنا لنا قولانِ

قالت وكونا لست بداخلً فينا ولست بخارج الأكوان

والعرش أخلينه منك فلست فوق العرش لست بقابل لمكانِ

وكذاك لست بقائل القرآنِ بل قد قاله بشر العظيم السانِ

ونسبته حقً إليك بنسبة التشريف التعظيمً الذي القرآنِ

وكذا قولا لست تن ،،،

وكذا قولا لست تنزل فالدجى أن النزول صفات ذَ الجثمانِ

وكذاك قولا لست ذا وجهً ولا سمعً ولا بصر فكيف يدنِ

وكذاك قولنا لا ترى فيهذ هي الدنيا ولا يوم المعاد ذ الثانِ

وكذاك قولا ما لفعلك حكمةً من أجلها خصصته بزمانِ

ما تم غير مشيئتن قد رجحت مثل ما لا مثل بلا رجحانِ

لا كن منا من يكون ذي حكمةً ليست بوصف قام بالرحمنِ

هذا وقوما مقتضتة نقورنا وعقر أش خل ذي عرفانِ

قالوا لنا لا تأخذوا بظواهرً وحين تنسلخ من الإيمانِ

بل فكروا بعقولكمِ أن شئتم أو فأقبلوا أرى عقل فلانِ

فلأجل هذا لم نحكم لفظها ثارَ ولا خبر ولا قرآنِ

إذ كلتً كأدلة لفظية معزولة عن مقتضى البرهانِ

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت