فهرس الكتاب
يقول أبن القيم رحمه الله ، في هذا الفصل ، إنه سيجتمع عند الله يوم القيامة ، فئتان تختصمان فالله، فأت المعطلة ، وفئة المثبتة ، ففئت المعطلة تقول: إنها حكمت على معبودها من عقولها والذكر في الأذهان سمته معقولًا أي موصوف بمقتضى العقل ، وقالت: أنه أي ما دلت علية أولى من المنصوص بالبرهان ، يعني أن المعقول عندهم ، أولا من المقول ، ولهذا حكموا العقل وتركوا النقل .
والنص قطعً لا يفيد .. ماذا يفيد ؟ الضن ، يفيد الضن ، يعني ،، والنص لا يفيد قطعً ،، هذا معنى البيت .
،، ،، ،، ،، فنحن أولنا وصوغنا لنا قولان ...
يعني سلكنا في هذه النصوص أحد نصلتين أما التأويل ، وأما التفويض ، مع أن ما يسمونه تأويلًا ، هو في الحقيقة تحريف ، لأنه لا يدل عليه الفض ، نعم .
قالت وقلنا لست فينا بداخلً فينا ولست بخارج الأكوانِ
والعرش أخلينه منك فلست فوق العرش لست قابل لمكان
وكذاك لست بقائل القرآن بل قد قاله بشرٌ عظيم الشانِ ....
من هو ؟ محمد صلوات الله وسلامه عليه ، وهذا كقول إيمامهم [ أن هوا ألا قول البشر ]
ونسبته حقًا إليك بنسبة التشريف تعظيمًا لذي القرآنِ ...
عندكم لذي ولا لذا ، يعني نسبت القرآن إليك ، نسبة تشريف فقط ، لا على أنه صفة من صفاته، فقولنا القرآن كلام الله ، كقولنا ناقة صالح ، ناقة الله .
وكذاك قلنا لست تنزل فالدجى أن النزول صفات ذ الكتمانِ
وكذاك قلنا لست ذا وجه ولا سمعً ولا بصر فكيف يدان ِ
كل هذا مر علينا .
وكذاك قلنا لا ترى في هذه الدنيا ولا يوم معا ذ الثانِ ...