فهرس الكتاب
هاء هن مسألتان المسألة الأولى ، قو الهم لا ترى في هذه الدنيا وهذه المسألة ،أختلف فيها علماء السلف ، هل يرى الله في الدنيا، أو لا ، واختلافهم ليس لكل أحد ، بل لنبي صلى الله عليه وسلم هل راء ربه أو لا ، والراجح أنه لم يرى الله ، سبحانه وتعلى ، وقد سئل هو نفسه صلوات الله وسلامه عليه ، هل رئيت ربك ، قال رئيت نورن ،وفي لفظً قال: نورن أنا أرهُ لأن بيننا وبين الله حجب عظيمة من النور ، حجب عظيمة، لا يرى من ورائها الرب جل وعلا ، ولهذا لما قال موسى، {ربي أرني أنضر إليك قال لن تراني ولا كن أنضر إلى الجبل فأن استقر مكانه فسوف تراني . فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا } إن دك الجبل العظمة الله
{ وخر موسى صعقًا } صعقا غشي عليه { فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين } ففي الدنيا لا أحد يقوم لرئيت الله أبدًا ولا يستطيع ، وأما قوله تعالى: في سورة النجم ، {ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين فأدنا } فالمراد به جبريل، في القول الراجح ، طيب وفي الآخرة،، ، ، . ولا يوم مع ذ الثانِ ...
هذا لم يقل به أحد من أهل السنة أنه لا يرى بل أتفق أهل السنة على أن الله تعالى يورى يوم القيامة ، عيانً بالبصر كما ترى الشمس .
وكذا قلنا ما لفعلك حكمةً من أجلها خصصته بزمانِ ...
يعني لا ليس لفعل الله حكمة ، من أجل هذه الحكمة خص الفعل بهذا الزمن المعين ، أنتبه لهذي النقطة ، أفعال الله عز وجل تجدد ، تجدد يفعل هذا في يوم ، ولا يفعله في يوم آخر ، لماذا فعلة في هذا اليوم ؟ لحكمة اقتصت، اقتضت تخصيصه في هذا اليوم ، لمار ، لماذا رضي عن هذا الرجل دون ذاك الرجل ، لحكمة اقتضت الرضى ، ولهذا قال: