الصفحة 394 من 839

ما لفعلك حكمة من أجلها [ أي من أجل هذه الحكمة خصصته أي ، أيش ، أي فعل خصصته بزمانِ ، يعني نحن نؤمن بأن الله خص هذا الزمن بهذا الفعل لحكمة ، النزول إلى السماء الدنيا متى يكون ، في ثلث الليل الأخر لماذا خصه الله بهذا لحكمة ، لأن هذا الجزء من الليل أطيب ما يكون الإنسان في نومه ، ولذت نوم ، فإذا هاجر الإنسان فراشه وقام من أجل الله ، في صلاته ، كان هذا دليل على كما ل إيمانه ، نعم .

ما ثم غير مشيئةً قد رجحت مثل على مثل بلا رجحان ... يقول أن الله عز وجل يقرب الشيء بمشيئته ، لمجرد المشيئة ، شاء أن يكون هذا فكان ، شاء ألا يكون الثاني فلم يكن ، لا كن ليس هناك حكمه طيب ، هذا .

لا كن منا من يقول بحكمةً ليست بوصف قام بالرحمنِ ...

هذا قول آخر لهم ، يقولون أن الله يفعل لحكمه ،لا كن ليست الحكمة وصفًا له،لماذا لأنه لا تقوم به الصفات ، فهي شيء منفصل بائن ، يتعلق بالمفعول لا بالفعل ، يتعلق بالمفعول لا بالفعل ، فمثلًا الأنعام ، خلقها الله عز وجل ، { لكم فيها دفء . ومنا فع . ومنها تأكلون } فيقلون الحكمة ليست صفة الله ولا كن في نفس المفعول ، لا في فعل الفاعل ، طيب .

هذا وقلنا، مقتضته عقولنا وعقول أشياخ ذوي عرفانِ ...

قالوا لنا .

أطيب ما يكون الإنسان فيه نومًا ، ولذة نوم ، فإذا هجر الإنسان فراشه ، وقام يناجي الله في صلاته كان هذا دليل على كمال إيمانه .

ما ثم غير مشيئة قد رجحت ... مثلًا على مثل بلا دححانِ

يقولون أن الله عز وجل يفعل الشيء بمشيئة لمجرد المشيئة شاء أن يكون هذا فكان شاء ألا يكون الثاني فلن يكون لكن ليس هناك حكمة ، طيب هذا ؟

لكن منا من يقول بحكمةٍ ... ليست بوصفٍ قام بالرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت