الصفحة 431 من 839

الرسل أولى بالخياة عند الله مع موت الجسوم من الشهداء وهذه الأيدان وهي الطرية أي أجسامهم وأبدانهم يعني الأنبياء الطرية في التراب فأكلها حرام عليه أي على التراب بالبرهان لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر فأمر بالأكثار عليهم من الصلاة وأخبر عليه الصلاة والسلام أن الصلاة تعرض عليه قالوا كيف تعرض عليه فصلاتنا وقد علمت قال إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء . يحتمل بأن التحريم بأن التحريم هنا تحريم لغوي بمعني المنع لا بمعنى التحريم الذي يترتب عليه التكليف لأن التحريم الذي يترتب عليه التكليف منتف بالنسبة للأرض منتف لقوله تعالى (( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقنا منها وحملها الإنسان ) )

وقال بعضهم إنه يصح أن يوجه إليها التحريم والإيجاب وأن لم تكن مكلَّفة تكليفا تعاقب بالمخالفة فيه بدليل قوله تعالى (( ثم أستوا على السماء وهي دخان فقال لها والأرض ائتنا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ) )فأثبت لهما طوعته و كراهية ووجهه إليها الخطاب .

وعلى كل حال المسألة فيها لاتكون ذات أهمبة جدا لأن الجميع متفقون على أن تكليف الأرض والسماوات ليس تكليفا يترتب عليه الثواب والعقاب لأنهما لن يخالفا أمر الله .

فهو الحرام عليه: على التراب بالبرهان .

ولبعض أتباع الرسول يكون ذا أيضا وقد وجدوه رأي عيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت